تحرك وطني في الضفة لإحياء يوم استرداد جثامين الشهداء

تحرك وطني واسع في محافظات الضفة الغربية يوم الأربعاء لإحياء اليوم الوطني الخاص باسترداد جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين، وسط دعوات موحّدة للمشاركة.

تحرك وطني في الضفة لإحياء يوم استرداد جثامين الشهداء

أطلقت منظمات وهيئات مجتمع مدني فلسطيني، يوم الأربعاء، دعوات واسعة للمشاركة في الفعاليات الوطنية التي أُقيمت في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، وذلك لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين لدى قوات الاحتلال.

وجاءت هذه الدعوات تزامناً مع مرور عام على تبني القرار الرئاسي رقم (1) الذي أعلن فيه الرئيس محمود عباس هذا اليوم موعداً سنوياً لتكريم شهداء الوطن ومتابعة قضايا الأسرى والمفقودين، فيما تستمر الحملات الدولية والمحلية للضغط من أجل الإفراج عنهم أو معرفة تفاصيلهم.

لماذا يهمّ هذا التاريخ؟

يُعدّ اليوم الوطني نقطة ارتكاز رمزية وسياسية للمقاومة الفلسطينية، حيث يجمع بين البعد الإنساني لاستعادة كرامة الموتى، والبعد القانوني الدولي لمطالبة إسرائيل بالامتثال لاتفاقيات جنيف بشأن التعامل مع الجثث والأسرى.

وتُظهر الفعاليات استمرار الضغط الشعبي والمؤسسي على السلطة الرسمية والدولية لرفع المعاناة عن ذوي الشهداء والمفقودين الذين ما زالوا ينتظرون عودتهم منذ عقود من النكبة والحروب المتكررة.

أثر الفعاليات على الناس

في مدن وبلدات مختلفة، تجمع الأهالي والطلّاب والنشطاء في مسيرات ومناسبات رسمية، مؤكدين أن قضية المفقودين ليست مجرد ملف إنساني، بل هي جزء من الهوية الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها، وأن الصبر على الغياب ليس تعاطفاً مع الاحتلال، بل هو تمسك بالحقيقة حتى آخر لحظة.