تقارير
احتجاز 799 جثة شهيد.. جريمة إسرائيلية مستمرة منذ عقود
حملة فلسطينية تكشف احتجاز إسرائيل لجثامين 799 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم أطفال وأسرى ونساء، في انتهاك مستمر لحقوق الأسر الفلسطينية.
تحرك وطني واسع في محافظات الضفة الغربية يوم الأربعاء لإحياء اليوم الوطني الخاص باسترداد جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين، وسط دعوات موحّدة للمشاركة.

أطلقت منظمات وهيئات مجتمع مدني فلسطيني، يوم الأربعاء، دعوات واسعة للمشاركة في الفعاليات الوطنية التي أُقيمت في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، وذلك لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين لدى قوات الاحتلال.
وجاءت هذه الدعوات تزامناً مع مرور عام على تبني القرار الرئاسي رقم (1) الذي أعلن فيه الرئيس محمود عباس هذا اليوم موعداً سنوياً لتكريم شهداء الوطن ومتابعة قضايا الأسرى والمفقودين، فيما تستمر الحملات الدولية والمحلية للضغط من أجل الإفراج عنهم أو معرفة تفاصيلهم.
يُعدّ اليوم الوطني نقطة ارتكاز رمزية وسياسية للمقاومة الفلسطينية، حيث يجمع بين البعد الإنساني لاستعادة كرامة الموتى، والبعد القانوني الدولي لمطالبة إسرائيل بالامتثال لاتفاقيات جنيف بشأن التعامل مع الجثث والأسرى.
وتُظهر الفعاليات استمرار الضغط الشعبي والمؤسسي على السلطة الرسمية والدولية لرفع المعاناة عن ذوي الشهداء والمفقودين الذين ما زالوا ينتظرون عودتهم منذ عقود من النكبة والحروب المتكررة.
في مدن وبلدات مختلفة، تجمع الأهالي والطلّاب والنشطاء في مسيرات ومناسبات رسمية، مؤكدين أن قضية المفقودين ليست مجرد ملف إنساني، بل هي جزء من الهوية الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها، وأن الصبر على الغياب ليس تعاطفاً مع الاحتلال، بل هو تمسك بالحقيقة حتى آخر لحظة.
تقارير
حملة فلسطينية تكشف احتجاز إسرائيل لجثامين 799 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم أطفال وأسرى ونساء، في انتهاك مستمر لحقوق الأسر الفلسطينية.
محلي
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
محلي
باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الطعن التي أسفرت عن إصابة مستوطن قرب العوجا شمال أريحا، ودعت إلى مواصلة التصدي للاحتلال وسط استنفار واسع لقوات الاحتلال في المنطقة.