محلي
تشييع القائد الشهيد اليازوري في خان يونس واستشهاد مهندس اللواء
كتائب القسام تنعي قائد لواء خان يونس محمد اليازوري بعد استشهاده في غارة جوية على المدينة، لتبدأ الجماهير تشييعه وسط تصفيق واسع.
متوسط المبلغ المستردّ في الشكوى الواحدة نحو خمسة آلاف شيكل، وهو حجم نزاع يعجز صاحبه غالباً عن ملاحقته في محكمة.

أعلنت شرطة خان يونس جنوبي قطاع غزة إنهاء 31 شكوى مالية بالصلح بين أطرافها، وإعادة أكثر من 165 ألف شيكل إلى أصحابها.
الرقم المعلن يعني أن متوسط الشكوى الواحدة نحو خمسة آلاف شيكل. هذا هو بالضبط حجم النزاع الذي يسقط عادةً بين الشقوق: كبير بما يكفي ليؤلم صاحبه، وصغير بما يكفي ليجعل ملاحقته عبر محامٍ ومحكمة أكثر كلفة من المبلغ نفسه. حين تُغلق هذه الشكاوى بالصلح، يستعيد أصحابها مالاً كان في حكم المفقود.
في بيئة تعطّلت فيها كثير من المرافق، تصبح التسوية الرضائية مساراً عملياً لا تنازلاً عن الحق: تنتهي في أيام بدل شهور، ولا تحتاج رسوماً، وتُبقي العلاقة قائمة بين طرفين يعيشان في الحيّ نفسه ويحتاج أحدهما إلى الآخر لاحقاً. حدّها أنها تتطلب طرفاً مستعداً للدفع؛ فحين يكون المدين معسراً حقاً، لا ينفع الصلح ولا الحكم.
الشكاوى المالية مؤشر على حالة السيولة في السوق أكثر مما هي مؤشر على النزاهة. تراكم الديون والشيكات المتعثّرة يرتفع حين تضيق النقود وتتوقف دورة البيع والشراء، وتنخفض حين تعود. لذلك يُقرأ هذا الإعلان بوصفه لمحة عن اقتصاد المدينة، لا عن أخلاق أهلها.
محلي
كتائب القسام تنعي قائد لواء خان يونس محمد اليازوري بعد استشهاده في غارة جوية على المدينة، لتبدأ الجماهير تشييعه وسط تصفيق واسع.
محلي
استشهد فلسطيني وأصيب تسعة آخرون في غارة إسرائيلية على مواصي خان يونس، في تصعيد جديد يهدد استقرار القطاع وسط استمرار الحصار.
محلي
البلدية تنسب الشحّ إلى انهيار المنظومة نفسها لا إلى نقص موسمي، والفرق بين التوصيفين يحدّد ما الذي يلزم لإعادة الماء إلى البيوت.