أرشيفية · Adrian Snood · CC BY 2.0
محلي
إتلاف 469 كيلوغراماً من اللحوم الفاسدة في خان يونس
مباحث التموين تضبط وتتلف كمية من اللحوم والمجمّدات الفاسدة داخل ثلاجة تجميد تعود لأحد التجار في خان يونس.
متوسط المبلغ المستردّ في الشكوى الواحدة نحو خمسة آلاف شيكل، وهو حجم نزاع يعجز صاحبه غالباً عن ملاحقته في محكمة.
أرشيفية · צולם על ידי עמוס מרון. - Meronim Original uploader was Meron · CC BY-SA 3.0أعلنت شرطة خان يونس جنوبي قطاع غزة إنهاء 31 شكوى مالية بالصلح بين أطرافها، وإعادة أكثر من 165 ألف شيكل إلى أصحابها.
الرقم المعلن يعني أن متوسط الشكوى الواحدة نحو خمسة آلاف شيكل. هذا هو بالضبط حجم النزاع الذي يسقط عادةً بين الشقوق: كبير بما يكفي ليؤلم صاحبه، وصغير بما يكفي ليجعل ملاحقته عبر محامٍ ومحكمة أكثر كلفة من المبلغ نفسه. حين تُغلق هذه الشكاوى بالصلح، يستعيد أصحابها مالاً كان في حكم المفقود.
في بيئة تعطّلت فيها كثير من المرافق، تصبح التسوية الرضائية مساراً عملياً لا تنازلاً عن الحق: تنتهي في أيام بدل شهور، ولا تحتاج رسوماً، وتُبقي العلاقة قائمة بين طرفين يعيشان في الحيّ نفسه ويحتاج أحدهما إلى الآخر لاحقاً. حدّها أنها تتطلب طرفاً مستعداً للدفع؛ فحين يكون المدين معسراً حقاً، لا ينفع الصلح ولا الحكم.
الشكاوى المالية مؤشر على حالة السيولة في السوق أكثر مما هي مؤشر على النزاهة. تراكم الديون والشيكات المتعثّرة يرتفع حين تضيق النقود وتتوقف دورة البيع والشراء، وتنخفض حين تعود. لذلك يُقرأ هذا الإعلان بوصفه لمحة عن اقتصاد المدينة، لا عن أخلاق أهلها.
ما بين أيدينا هو الإعلان الرسمي بأرقامه المجملة. لا نعرف الفترة الزمنية التي تغطّيها الشكاوى الـ31، ولا طبيعتها (ديون، شيكات، خلافات شراكة)، ولا عدد الشكاوى التي لم تُحلّ في المقابل. من دون هذين الأخيرين لا يمكن معرفة ما إذا كان الرقم كبيراً أم صغيراً بالنسبة إلى مجمل ما هو مفتوح.
أرشيفية · Adrian Snood · CC BY 2.0
محلي
مباحث التموين تضبط وتتلف كمية من اللحوم والمجمّدات الفاسدة داخل ثلاجة تجميد تعود لأحد التجار في خان يونس.
أرشيفية · U.S. Navy photo by Mass Communication Specialist 3rd Class J · Public domain
محلي
البرنامج الوطني لزراعة القرنيات يجري عملية لمريض في الخامسة والسبعين كان يعاني صعوبات حادة في الرؤية.
أرشيفية · Yahya · CC BY-SA 4.0
سياسي
مركز «هند الدغمة» في مجمع ناصر الطبي يخدم أكثر من مئتي مريض بالفشل الكلوي وافدين من كل المحافظات، وسط تحذير من كارثة صحية.