محلي
الاحتلال يصدر أمراً بوضع اليد على 2.25 دونمًا من أراضي قباطية
أمر عسكري جديد يهدد مساحات من الأراضي في جنوب جنين ضمن تضييق الخناق على القرى المحاذية للمستوطنات.
تحذير من عواقب خطيرة لشارع "463" الاستيطاني الذي يهدف الاحتلال لإعادته للحركة، مما يعزّل قرى وحيّين في قلب المحافظة الحضري.

حذّرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، من التداعيات الخطيرة لمحاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي إعادة فتح شارع "463" الاستيطاني أمام حركة المستوطنين، مؤكدةً أن هذا المخطط يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة. وأوضحت الهيئة في بيانها أن الطريق يخترق القلب النابض للتجمع الحضري لمحافظة رام الله والبيرة، مما يهدد بقطع الصلات بين التجمعات السكانية الفلسطينية.
وأضافت الهيئة أن مشروع إعادة افتتاح الشارع سيؤدي إلى عزلة تامة لثمانية تجمعات سكنية، تشمل ثمانية أحياء وقرى محيطة بالمحور الاستيطاني، مشيرةً إلى أن ذلك سيحول دون تنقل الأهالي بحرية ويعزلهم عن مرافقهم الخدمية ومراكز أعمالهم.
وجاء التحذير وسط مخاوف واسعة من تعظيم الحصار على المناطق المحيطة، إذ تسعى المستوطنات لتوسيع رقعتها عبر شق طرق تفصل بين القرى الفلسطينية وتربط بينها وبين إسرائيل. ويأتي هذا المخطط في إطار سياسة اقتحام متعمدة للأنسجة العمرانية القائمة، والتي تستهدف تجزئة الأراضي الفلسطينية وإضعاف قدرتها على التمدد والتواصل.
وتؤكد الهيئة أن استمرار مثل هذه المشاريع لا يقتصر على التأثير المادي فحسب، بل يمتد ليشلّ الحياة اليومية لأهالي المنطقة، ويجعلهم عرضةً للاعتداءات والاستهداف المباشر أثناء تنقلاتهم داخل أراضيهم.
محلي
أمر عسكري جديد يهدد مساحات من الأراضي في جنوب جنين ضمن تضييق الخناق على القرى المحاذية للمستوطنات.
محلي
أمر عسكري جديد يهدد 99 دونمًا في قرية دير نظام شمال غرب رام الله، ضمن تصعيد مستمر لسياسات مصادرة الأراضي وتدمير البنية الزراعية.
محلي
قوات الاحتلال توزع إخطارات هدم على منازل في نحالين غرب بيت لحم، مما يهدد عائلات بأكملها بفقدان مساكنهم ويكرس سياسة التهجير القسري المتعمدة.