أغذية فائقة المعالجة تهدد الكلى.. دراسة تحذر من تسارع الأمراض المزمنة

دراسة بولندية تربط بين الاستهلاك المتكرر للأغذية فائقة المعالجة وتدهور وظائف الكلى، محذرةً من تسارع الأمراض المزمنة.

أغذية فائقة المعالجة تهدد الكلى.. دراسة تحذر من تسارع الأمراض المزمنة

أفادت نتائج دراسة أجراها باحثون في جامعة لودز الطبية البولندية بأن الأطعمة فائقة المعالجة قد تؤثر سلباً على صحة الكلى وتسرع من تطور الأمراض المزمنة المرتبطة بها.

وأشارت الدراسة إلى أن استهلاك هذه الأغذية يرتبط بتراجع ملحوظ في وظائف الكلية، خاصة لدى الفئات التي تتناولها بشكل متكرر وكميات كبيرة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بالفشل الكلوي مع مرور الوقت.

وحذّرت الجامعة من أن المكونات الصناعية والمواد الحافظة الموجودة بكثرة في هذه المنتجات تساهم في زيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهي عوامل تزيد العبء عن الكلى وتدفع نحو تدهور حالتها الصحية.

وجاءت التوصيات في سياق التركيز على أهمية تبني أنظمة غذائية طبيعية تقلل الاعتماد على الوجبات الجاهزة والمعلبة، بما يسهم في الحفاظ على وظائف الأعضاء الحيوية.

لماذا هذا مهم؟

الأمر ليس مجرد توصية صحية عابرة؛ بل إن البيانات تشير إلى أن نمط الحياة الحديثة يعتمد بشكل كبير على الأطعمة السريعة والمعالجة، مما يرفع معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية في المجتمعات العربية والفلسطينية تحديداً.

أثره على الناس

مع ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية ونقص الموارد الطبية، يصبح الوقاية عبر التغذية الصحيحة ضرورة ملحة لتخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم، ولتقليل الضغط على المرافق الصحية القائمة أصلاً تحت وطأة الأزمة.