لاجئون
علم إسرائيلي فوق مئذنة في نور شمس.. والمخيم في أسبوعه الثاني تحت الحصار
أوقاف طولكرم تستنكر رفع العلم فوق مسجد أبو عبيدة، والواقعة تقع داخل مخيم تتوسّع فيه إجراءات الإخلاء وتحويل البيوت إلى مواقع عسكرية.
الأمر يُقدَّم على أنه مغادرة قصيرة بسبب نشاط عسكري في مخيم مجاور، لكن العائلة التي تخرج بأمر عسكري لا تملك ورقة تحدّد موعد عودتها.

أفادت الأمم المتحدة بأن السلطات الإسرائيلية أصدرت أوامر إلى نحو 10 عائلات فلسطينية في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة تقضي بترك بيوتها فترة قصيرة، بسبب نشاط عسكري يجري في مخيم للاجئين يقع إلى جوارها.
الفارق بين الإخلاء المؤقت والتهجير لا يظهر لحظة صدور الأمر بل بعد أسابيع منه. فالعائلة التي تُخرَج من بيتها بأمر عسكري تخرج بما تحمله في يدها، ولا تملك وثيقة تُلزم أحداً بموعد للعودة.
وما دام سبب الأمر مرتبطاً بنشاط عسكري مستمر في المخيم المجاور، فإن مدّته تتحدّد بانتهاء ذلك النشاط لا بما قيل للعائلات عند إبلاغها.
البيت المُخلى لا يبقى محايداً في محيط عملية عسكرية: يُفتح ويُفتَّش، وقد يُستخدم موقعاً، ويعود أهله إليه — إن عادوا — ليجدوا أثاثاً وأبواباً وشبكات مياه وكهرباء تحتاج إصلاحاً لا تملك كل أسرة كلفته.
كما أن العائلة النازحة إلى بيت قريب تنقل معها احتياجها اليومي كاملاً إلى مسكن لم يُعدّ لعدد كهذا: ماء أكثر، وطبخ أكثر، ومكان نوم أضيق، وأطفال ينقطعون عن روتينهم.
توثيق أوامر الإخلاء في تقارير أممية يحوّلها من روايات متفرقة يرويها السكان إلى وقائع مسجَّلة برقم وتاريخ في سجلّ يمكن الرجوع إليه لاحقاً.
وهذا التسجيل هو ما يسمح بقياس النمط لا الحادثة: كم أمر إخلاء صدر في المدينة نفسها خلال شهر، وكم عائلة عادت فعلاً إلى بيتها، وكم بقيت خارجه بعد انتهاء «الفترة القصيرة».
لاجئون
أوقاف طولكرم تستنكر رفع العلم فوق مسجد أبو عبيدة، والواقعة تقع داخل مخيم تتوسّع فيه إجراءات الإخلاء وتحويل البيوت إلى مواقع عسكرية.
محلي
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة قرية جبارة الأساسية جنوب طولكرم، يوم الأربعاء، ونزعت الأعلام الفلسطينية المعلقة عليها، في خطوة جديدة من تضييق الخناق على المؤسسات التعليمية في المنطقة.
محلي
إصابتان بجروح متفاوتة الخطورة لمواطنين فلسطينيين في قرية عنبتا شرق طولكرم عقب اقتحام مستوطنين للقرية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.