تقارير
مقررة أممية خاصة تطالب بنشر قوة حماية دولية عاجلة في الضفة وغزة
المقررة الأممية الخاصة تدين الانتهاكات المتواصلة وتدعو لتدخل دولي فوري لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة
تقرير أممي يؤكد استمرار القصف الإسرائيلي رغم مرور عام على الهدنة، ويطالب بضرورة حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية في ظل تزايد الخسائر.

أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، يوم الجمعة، أن قطاع غزة لم يعد يضم أي مكان أو شخص آمن، وذلك رغم مرور قرابة عام على إعلان وقف إطلاق النار. وأوضح المكتب في تقرير أصدره اليوم أن 24 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، سقطوا ضحايا للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة خلال الفترة الماضية.
أشار التقرير إلى أن الوضع الإنساني والأمني في القطاع يتدهور بشكل مستمر، مما يعرض حياة المدنيين للخطر الدائم. وأفادت المنظمة الدولية بأن الهجمات الإسرائيلية لا تزال تستهدف مناطق سكنية ومواقع مدنية، مما يجعل من الصعب على السكان العثور على ملاذ آمن حتى في المناطق المعلن عنها آمنة.
وذكر المصدر الأممي أن استمرار سقوط الضحايا يعكس عدم فعالية آلية الحماية المدنية الحالية، مشيرًا إلى أن الاحتياجات الأساسية للمدنيين تتزايد مع استمرار النزاع. وحذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الراهن يتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لضمان سلامة السكان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إليهم دون عوائق.
تقارير
المقررة الأممية الخاصة تدين الانتهاكات المتواصلة وتدعو لتدخل دولي فوري لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة
سياسي
الرقم يخصّ شهراً واحداً، ويقيس ما يقع في فترة يفترض أنها هدوء لا فترة حرب معلنة.
سياسي
الخبراء يتحدثون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال الشهر الماضي، ويصفون الهجمات بأنها استهدفت مدنيين.