سياسي
خبراء أمميون يحذّرون من تصاعد الهجمات على المدنيين في الأرض المحتلة
الخبراء يتحدثون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال الشهر الماضي، ويصفون الهجمات بأنها استهدفت مدنيين.
المقررة الأممية الخاصة تدين الانتهاكات المتواصلة وتدعو لتدخل دولي فوري لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة

دعت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت الألبانيزي في منشور لها أن هذا التدخل ضروري لوقف الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها populations فلسطينية.
تأتي هذه المطالبة في ظل تصاعد وتيرة الإجراءات العسكرية والاعتقالات في المناطق المختلفة، مما يفاقم من معاناة المدنيين ويهدد استقرار الوضع الأمني. فرض وجود دولي قد يساهم في توفير غطاء وقائي يمنع تكرار الحوادث ذاتها ويضمن تطبيق معايير القانون الدولي الإنساني على الأرض.
على الرغم من التكرار التاريخي لمثل هذه الدعوات من قبل جهات أممية، إلا أن التطبيق الفعلي لا يزال محدوداً أو معدوماً. يواجه الفلسطينيون تحديات يومية تتعلق بالحرية في التنقل والتحرك، بالإضافة إلى تهديدات بالمصادرة والهدم تؤثر على سبل عيشهم اليومية ومستقبلهم.
فيما تشير التقديرات الحقوقية إلى استمرار حالة من عدم اليقين بشأن مصير العديد من القضايا العالقة، يبقى تفعيل آليات الحماية الدولية هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يوفر رداً ملموساً على الانتهاكات المسجلة.
سياسي
الخبراء يتحدثون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال الشهر الماضي، ويصفون الهجمات بأنها استهدفت مدنيين.
تقارير
المنظمة تقرأ الاعتداءات بوصفها أداة تهجير لا حوادث متفرّقة، وتقدّر عدد من تركوا مساكنهم في الضفة منذ مطلع 2023 بنحو 5,900 شخص.
تقارير
الرقم يصف شبكة لا نقطة واحدة، وما تنتجه هذه الشبكة ليس منعاً كاملاً بل تأخيراً يتراكم على كل شاحنة وكل طاقم.