محلي
اشتعال النيران في مركبة فلسطينية غرب رام الله
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
تصاعد وتيرة الاعتداءات والاقتحامات في الضفة الغربية فجر الجمعة شمل مداهمات منازل وإصابات برصاص المستوطنين، فيما تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية والتهديدية.

أفادت مصادر محلية بأن عدة مناطق في الضفة الغربية شهدت فجر اليوم الجمعة اقتحامات لقوات الاحتلال واعتداءات نفذها مستوطنون، تضمنت مداهمة منازل وإغلاق طرق ورشق مركبات المواطنين بالحجارة. وقالت بلدية عقربا جنوب نابلس إن فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً أصيبت بشظايا رصاص حي أطلقه مستوطنون تجاهها أمام منزلها، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
فيما شملت الهجمات جولات وطقوساً استفزازية للمستوطنين، أشار رئيس بلدية عقربا صلاح جابر إلى أن الفتاة نقلت إلى المستشفى بعد الإصابة بالرصاص الحي الذي استهدفها أمام منزلها. وكانت بلدة عقربا قد سجلت حالة إصابة جديدة ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف سكان البلدة، مما يرفع عدد الضحايا في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتزامنت هذه الأحداث مع مداهمات لمنازل وإغلاق طرقات في مناطق أخرى، حيث نفذ مستوطنون هجمات متعددة شملت رشق المركبات بالحجارة، وهو ما زاد من حدة التوتر في المناطق المحيطة بالمستوطنات.
وسط هذه الأجواء المشحونة، يعاني السكان من تهديد مستمر لحياتهم وحريتهم في التنقل، خاصة مع تكرار إغلاق الطرق الرئيسية والعرضية التي تربط بين القرى والمدن. وتشير التقارير إلى أن هذه الهجمات ليست منعزلة، بل جزء من نمط متصاعد من الممارسات الاستفزازية والعسكرية التي تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وبالتزامن مع ذلك، تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مختلف المناطق، مما يسهم في زيادة الضغط على السكان المدنيين ويخلق بيئة من الخوف وعدم اليقين.
محلي
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
محلي
نادي الأسير يحذّر من تصعيد منهجي لعمليات القتل الميداني خلال الاعتقالات في رام الله والضفة، محوّلاً حملات الاقتحام إلى ساحة إعدام دون محاكمات.
محلي
استشهد زياد جابر (54 عاماً) برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة، وسط تصعيد ميداني مستمر يهدف لزيادة الضغط على الفلسطينيين.