محلي
غزة تسجل 17 شهيدًا و27 إصابة خلال يومين
أفادت وزارة الصحة بغزة بأن المستشفيات استقبلت 17 شهيدًا و27 مصابًا خلال الـ48 ساعة الماضية، في حصيلة تعكس استمرار تدفق الجرحى والشهداء جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
حذرت المنظمة من تفاقم الأوبئة بين النازحين في المخيمات المكتظة مع اقتراب فصل الشتاء، مشددة على أن انهيار القطاع الصحي يفاقم الكارثة الإنسانية.

أفادت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء، بأن الأوضاع الصحية في قطاع غزة آخذة في التدهور بشكل كبير مع اقتراب موسم الأمطار وفصل الشتاء، وسط ظروف معيشية مزرية يعيشها الغالبية العظمى من السكان.
وحذّرت المنظمة من تزايد مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، لا سيما تلك التي تنتقل عبر المياه الملوثة أو الهواء، في ظل وجود مئات الآلاف من النازحين الذين يسكنون خياماً ومخيمات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية الأساسية والخدمات الصحية.
وتأتي هذه التحذيرات وسط انهيار شبه كامل للقطاع الصحي في القطاع، حيث تعاني المستشفيات والعيادات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يجعل القدرة على مواجهة أي تفشٍ وبائي محدودة للغاية.
فيما تعيش غالبية سكان القطاع تحت وطأة الحصار والعقوبات، وتفتقر البنية التحتية الأساسية إلى مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي الآمن، وهو ما يزيد من حساسية الوضع الصحي أمام أي تغيرات مناخية مثل هطول الأمطار.
يُعدّ موسم الأمطار في الضفة الغربية وقطاع غزة فترة حرجة للصحة العامة، حيث يؤدي انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار إلى تكاثر مسببات الأمراض وانتشارها بسرعة في المناطق المكتظة بالسكان والتي تفتقر لخدمات الصرف الصحي.
النازحون في الخيام والمخيمات هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض التنفسية والجلدية والأمراض المنقولة بالماء، خاصة الأطفال وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة، الذين لا يتلقون الرعاية الطبية اللازمة بسبب إغلاق المعابر ونقص الدعم الدولي.
محلي
أفادت وزارة الصحة بغزة بأن المستشفيات استقبلت 17 شهيدًا و27 مصابًا خلال الـ48 ساعة الماضية، في حصيلة تعكس استمرار تدفق الجرحى والشهداء جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
محلي
تقرير أممي يؤكد استمرار القصف الإسرائيلي رغم مرور عام على الهدنة، ويطالب بضرورة حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية في ظل تزايد الخسائر.
محلي
حملة تفتيشية مشتركة في رفح تنجح في ضبط وإتلاف طن ونصف من المواد الغذائية الفاسدة، في خطوة تهدف لحماية المواطنين من مخاطر الاستهلاك.