أسرى
بن غفير يستفزّه حبتا زيتون.. و«فلسطين للأسرى» يحذّر من «سياسة مجاعة»
مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى يصف تدخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي في تفاصيل وجبات الطعام بالسجن بأنه دليل على سياسة تجويع ممنهجة وجرائم حرب تستوجب المحاسبة الدولية.
أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الأربعاء، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 15 ألف مواطن من قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى أن القائمة تضم مئات الكوادر الطبية والأطفال والنساء.

أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الأربعاء، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 15 ألف مواطن من قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى أن القائمة تضم مئات الكوادر الطبية والأطفال والنساء.
وأوضح المركز في تقريره الإحصائي أن الاعتقالات شملت عناصر الدفاع المدني والصحفيين وكبار السن وذوي الإعاقة، لافتاً إلى أن الاحتلال أنشأ مراكز ومعسكرات اعتقال جديدة مثل «سديه تيمان» و«عوفر» و«النقب» و«ركيفت»، حيث مارس جنوده تعذيباً منهجياً وتجويعاً وإهمالاً طبياً بحق المحتجزين.
ظروف احتجاز قاسية وموت الأسرى
وحذر التقرير من استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة، مؤكداً أن ظروف الاحتجاز القاسية أدت إلى استشهاد 53 أسيراً من معتقلي غزة داخل السجون خلال الفترة المذكورة، فيما ارتقى إجمالي 92 شهيداً في الحركة الأسرية منذ بدء الحرب.
كما أشار المركز إلى بقاء نحو 2000 أسير من القطاع رهن الاحتجاز حتى الآن، إضافة إلى 80 أسيراً من غزة كانوا معتقلين قبل الحرب، منهم 43 انتهت أحكامهم ولا يزالون محتجزين، مطالباً الجهات الدولية بفتح تحقيق عاجل وزيارة مراكز الاعتقال.
وتأتي هذه الأرقام وسط تقارير دولية متكررة حول سوء المعاملة في السجون الإسرائيلية، حيث كشف المركز عن آثار تعذيب قاسية ظهرت على عدد كبير من الجثامين التي سلمها الاحتلال للجانب الفلسطيني دون قوائم تعريفية، رغم الإفراج عن آلاف المعتقلين على دفعات.
أسرى
مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى يصف تدخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي في تفاصيل وجبات الطعام بالسجن بأنه دليل على سياسة تجويع ممنهجة وجرائم حرب تستوجب المحاسبة الدولية.
سياسي
الناطق باسم الحركة يؤكد الجاهزية الكاملة لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام، مشدداً على أن رفض الاحتلال الالتزام هو العائق الوحيد أمام تنفيذ اتفاق غزة.
سياسي
تدهور متسارع في العلاقات الدبلوماسية بين لاهاي وتل أبيب يتحول من خلاف عابر إلى أزمة حقيقية تعكس ضغوطاً دولية على سياسات الاحتلال.