سياسي
إسرائيل تطرد فريقاً عسكرياً بريطانياً من الضفة الغربية قبل توسيع مهمته
إسرائيل تطرد فريقاً عسكرياً بريطانياً كان يرصد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، في خطوة تأتي قبل أيام من توسيع مهمته لمراقبة التطورات الأمنية.
ميليباند يعلِن عن حزمة إجراءات شاملة ضدّ المستوطنات الإسرائيلية في الضفة خلال أسابيع

أفاد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، يوم الثلاثاء، بأن بلاده ستطرح خلال الأسابيع المقبلة حزمةً من الإجراءات الشاملة بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظلّ تصاعد الانتقادات الدولية لسياسات الاحتلال التوسعية، فيما تتزامن مع دعوات متكررة للمجتمع الدولي لاتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه الاستيطان الذي يعتبره القانون الدولي غير قانوني.
ويُعدّ الإعلان الأول من نوعه منذ تولّي ميليباند حقيبة الخارجية، حيث لم يصدر أي بيان رسمي سابق يحدد جدولاً زمنياً واضحاً للإجراءات المتوقعة.
وحول طبيعة هذه الإجراءات، لم يوضح المسؤول البريطاني تفاصيلها الدقيقة، لكنّه أكّد أنها ستكون ذات طابع شامل وموجهة بشكل خاص نحو الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.
لماذا هذا مهم؟
يمثل الإعلان خطوة دبلوماسية كبرى قد تُغيّر من موازين القوى في المفاوضات المستقبلية، خاصة وأن بريطانيا كانت دائماً من الدول الداعمة للحلّ القائم على حدود 1967.
تؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على حياة الفلسطينيين في الضفة، حيث يمكن أن تشمل قيوداً على استيراد المنتجات الاستيطانية أو دعم المشاريع الاقتصادية المرتبطة بها.
من الناحية السياسية، قد تدفع إسرائيل إلى اتخاذ ردود فعل عنيفة، مما يزيد من التوترات في المنطقة ويؤثر على استقرار الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.
سياسي
إسرائيل تطرد فريقاً عسكرياً بريطانياً كان يرصد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، في خطوة تأتي قبل أيام من توسيع مهمته لمراقبة التطورات الأمنية.
محلي
قوات الاحتلال تشق طريقاً استيطانياً في بلدة المغير لعزلها عن محيطها الجغرافي، وسط تحذيرات من تزايد القيود على حركة السكان وتزامن ذلك مع اعتداءات مستمرة على الأراضي الزراعية.
محلي
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.