سياسي
إسرائيل تطرد فريقاً عسكرياً بريطانياً من الضفة الغربية قبل توسيع مهمته
إسرائيل تطرد فريقاً عسكرياً بريطانياً كان يرصد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، في خطوة تأتي قبل أيام من توسيع مهمته لمراقبة التطورات الأمنية.
اشتباكات عنيفة في بيتونيا.. إطلاق نار كثيف واعتقالات ميدانية

أفادت مصادر محلية، يوم الأربعاء، باندلاع مواجهات مسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتونيا غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن القوات أطلقت الرصاص الحي بكثافة عقب اقتحامها البلدة.
وأشارت المصادر إلى أن الاقتحام العسكري أدى إلى تصاعد حدة التوتر في الشوارع، مما دفع الأهالي للرد على الاعتداءات بالصدوم والصخور، فيما حاولت قوات الاحتلال تفريق المتظاهرين باستخدام أسلحتها النارية مباشرة نحو مناطق تجمع المواطنين.
وجاءت المواجهات بعد ساعات من تزايد الحراك الشعبي في المنطقة، وسط استمرار سياسة الاقتحامات الليلية التي تستهدف البلدة بشكل متكرر، والتي تؤدي غالباً إلى إصابات ومصادرة ممتلكات.
بيتونيا ليست موقعاً عشوائياً للمواجهة، بل هي جزء من دائرةرام الله المحيطة التي تشهد تصعيداً أمنياً مستمراً. تكرار الاقتحامات العسكرية في نفس المناطق يعكس استراتيجية واضحة لزرع الخوف وتفتيت النسيج الاجتماعي، وليس مجرد رد فعل على حادث منعزل.
الأثر المباشر يمتد إلى حياة المدنيين اليومية؛ فالرصاص الحي لا يستهدف فقط المتظاهرين، بل يخلق حالة من الذعر العام ويحدّ من حرية التنقل داخل البلدة وخارجها. العائلات تخشى عودة أبنائها ليلاً، والمحلات التجارية تغلق أبوابها مبكراً حفاظاً على الأمان.
في ظل استمرار غياب أي حل سياسي أو انسحاب عسكري فعلي، تتحول الضفة الغربية إلى ساحة مواجهة يومية. هذه المواجهة في بيتونيا تأتي في إطار نمط متكرر من الانتهاكات، حيث تستخدم قوات الاحتلال القوة المفرطة لتأكيد هيمنتها، مما يزيد من حدة الغضب الشعبي ويصعّب الحياة على سكان المنطقة الذين يعيشون تحت وطأة التهديد الدائم.
سياسي
إسرائيل تطرد فريقاً عسكرياً بريطانياً كان يرصد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، في خطوة تأتي قبل أيام من توسيع مهمته لمراقبة التطورات الأمنية.
سياسي
طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فريقاً أمنياً بريطانياً مكوناً من عشرة مدربين كانوا يعملون على تدريب كوادر أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
محلي
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، حملة واسعة من الاقتحامات والاعتقالات في عشرات البلدات والمخيمات بالضفة الغربية، تخللتها مواجهات مع الشبان وتدمير لممتلكات.