محلي
إصابة مواطنين برضوض جراء اعتداء الاحتلال عليهما جنوب نابلس
مساء الأربعاء، أصيب مواطنان برضوض إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في بلدة عورتا جنوب نابلس، في وقائع تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات في المنطقة.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء شقيقين خلال اقتحامها قرية مادما، في عملية جديدة تضخّم ملف المعتقلين السياسيين في المنطقة.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت مساء الأربعاء الشقيقين بلال وحمزة بسام زيادة، خلال عملية اقتحام نفذتها القرية. وجاء الاعتقال بعد أن دخلت دوريات من جيش الاحتلال إلى بلدة مادما الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث تمكّنت من تحديد موقع الشقيقين وإخراجهما قسراً نحو نقطة تفتيش قريبة.
وتُعد هذه العملية جزءاً من وتيرة الاقتحامات اليومية التي تشهدها مناطق متعددة في محافظة نابلس، والتي تتصاعد حدتها مع استمرار فرض الحصار العسكري على العديد من البلدات والقرى المحيطة بالمدينة. ولم يصدر أي ردّ فوري من الجيش حول دواعي الاعتقال أو التهم الموجهة للشقيقين، فيما بدأت عائلات المعتقلين بإعداد الملفات القانونية للتحرك القضائي.
تشير المعطيات المتاحة إلى أن عمليات التمشيط والاعتقال العشوائي أصبحت منهجية في التعامل مع سكان القرى الجنوبية لنابلس، مما يخلق حالة من التوتر المستمر بين السكان والقوات الغازية. وغالباً ما تنتهي هذه العمليات بالاعتقال الفوري دون إصدار أوامر قضائية مسبقة، وهو ما يثير مخاوف من تحويل الحياة اليومية لسكان المنطقة إلى دائرة تهديد مستمرة.
يضاف هذان الاسمان إلى قائمة طويلة من العائلات النابلسية التي تتعرض لظروف معيشية صعبة بسبب تكرار الاعتقالات المفاجئة، مما يعطل روتين العمل والدراسة ويثقل كاهل الأهل نفسياً ومادياً. وفي ظل غياب آليات الحماية القانونية الفعّالة، يبقى المواطنون عرضة لمثل هذه التحركات العسكرية التي لا تراعي غالباً الظروف الإنسانية للأسر المتضررة.
محلي
مساء الأربعاء، أصيب مواطنان برضوض إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في بلدة عورتا جنوب نابلس، في وقائع تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات في المنطقة.
محلي
احتجزت قوات الاحتلال جثمان الشاب عبد الكريم بني جابر بعد قتله في عقربا جنوب نابلس، لتعيد تكرار سياسة الاحتجاز التي تثير غضب الأسر والمجتمع المحلي منذ سنوات.
أسرى
اعتقال 14 فلسطينياً بينهم صحفيان خلال موجة اقتحامات ومداهمات شملت عدة مناطق بالضفة والقدس، فيما تصدى أهالي نابلس لاعتداءات المستوطنين.