سياسي
حماس تؤكد جاهزيتها لتنفيذ خارطة السلام في غزة وتحذر من عرقلة الاحتلال
الناطق باسم الحركة يؤكد الجاهزية الكاملة لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام، مشدداً على أن رفض الاحتلال الالتزام هو العائق الوحيد أمام تنفيذ اتفاق غزة.
حركة المقاومة الإسلامية أشادت بإضراب عالمي في 113 ميناءً بـ22 دولة ضد شحن الأسلحة لإسرائيل، ودعت لتوسيع الحراك العمالي التضامني مع الشعب الفلسطيني.

أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الجمعة، بالحراك العمالي العالمي التضامني مع قطاع غزة، والذي انضمت إليه أكثر من 25 نقابة عمالية تمثل العاملين في 113 ميناءً بحرياً موزعين على 22 دولة حول العالم.
وجاء هذا الإشادة في بيان للحركة وصل وكالة الأنباء الفلسطينية "صفا"، حيث جددت حماس تحيتها وتقديرها للاتحادات والنقابات والفعاليات العمالية المشاركة في هذا الحراك، مشددة على أهمية مواصلة الرفض القاطع لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى كيان الاحتلال.
وأوضح البيان أن الإضرابات ووقفات الاحتجاجات التي نفذتها النقابات تندد باستمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع، وتطالب بالوقف الفوري لشحن الأسلحة عبر الموانئ إلى جيش الاحتلال، معتبرة أن استمرار هذه الشحنات انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
واتهمت الحركة قوات الاحتلال بمواصلة ارتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي بحق أهالي قطاع غزة، داعية كافة المنظمات والنقابات العمالية عبر العالم إلى الانخراط في هذا الحراك وتوسيع نطاقه، فضلاً عن مواصلة الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.
يُعدّ الحراك العمالي البحري الدولي أحد أبرز أشكال الضغط الاقتصادي غير العسكري على إسرائيل، خاصة وأن الموانئ تُعتبر الشريان الحيوي لاستيراد المواد الخام وتصدير المنتجات الإسرائيلية. مشاركة 22 دولة في هذا الإضراب تعكس اتساع دائرة المعارضة الدولية للعمليات العسكرية في غزة، وتحول النقابات العمالية من مجرد كيانات مهنية إلى فاعلين سياسيين يمارسون حقهم في الاعتراض على سياسات حكوماتهم.
يهدف هذا الحراك إلى خلق ضغط ملموس على الحكومات والشركات المتعاونة مع الاحتلال، مما قد يؤدي إلى عرقلة سلاسل التوريد وإلحاق خسائر اقتصادية مباشرة. كما يُرسّخ نموذجاً جديداً للتضامن الشعبي الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، ويمنح الفلسطينيين صوتاً قوياً في المحافل الدولية عبر شركائهم في العمل.
سياسي
الناطق باسم الحركة يؤكد الجاهزية الكاملة لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام، مشدداً على أن رفض الاحتلال الالتزام هو العائق الوحيد أمام تنفيذ اتفاق غزة.
سياسي
نفى المتحدث باسم الحركة أي خرق للاتفاق معتبراً الادعاءات الإسرائيلية محاولة تبريرية للتصعيد
سياسي
الناطق باسم الحركة يصف مقتل الطفلة وفاء عكيلة وثلاثة آخرين خلال يوم واحد بجرائم مركبة، ويوجه لوم التواطؤ إلى مجلس السلام الدولي.