سياسي
الحية ودحلان يبحثان في القاهرة تنفيذ المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار بغزة
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يبحث في القاهرة مع تيار دحلان تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما حمّل المجتمعون الاحتلال مسؤولية تعطيل التنفيذ.
الناطق باسم الحركة يصف مقتل الطفلة وفاء عكيلة وثلاثة آخرين خلال يوم واحد بجرائم مركبة، ويوجه لوم التواطؤ إلى مجلس السلام الدولي.

أفاد حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت الطفلة وفاء عكيلة أثناء مغادرتها مدرستها لليوم الأول من العام الدراسي الجديد، في عملية وصفها بـ«الجريمة المركبة» التي تضاف إلى مقتل طفلين آخرين خلال أقل من 24 ساعة.
وأوضح المتحدث أن القصف الذي استهدف الطفلة بالطفولة جاء بطائرات ودبابات، مشدداً على أن هذه الضربة تؤكد استمرار سياسة الإبادة الجماعية التي تستهدف المدنيين من النساء والأطفال وكبار السن بالتزامن مع تصعيد وتدمير المرافق الحيوية.
وجاءت إدانة الحركة بعد ساعات من إعلان مسؤولين فلسطينيين عن استشهاد الطفلة وفاء، التي كانت تتلقى دروسها الأولى، مما وضع العائلة الفلسطينية في حالة حداد عميق وسط دمار واسع يشهده القطاع.
وحذّر قاسم من أن صمت مجلس الأمن الدولي بشأن هذه الجرائم المتكررة يعدّ شكلاً من أشكال التواطؤ المباشر مع الاحتلال، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية فوراً.
يأتي تصريح المتحدث باسم حماس في وقت تشهد فيه مدينة غزة موجة قصف مكثفة، حيث تُعتبر وفاة الطفلة وفاء واحدة من عشرات الحالات التي رافقت انطلاق العام الدراسي في ظل انعدام الأمان الكامل للطلاب والمعلمين.
تشير التقارير الميدانية إلى استمرار تعطيل الحياة الدراسية والحياتية للأطفال الفلسطينيين، الذين يعيشون تحت قصف متواصل يمنعهم من الوصول إلى مدارسهم بأمان أو حتى العيش في منازلهم.
سياسي
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يبحث في القاهرة مع تيار دحلان تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما حمّل المجتمعون الاحتلال مسؤولية تعطيل التنفيذ.
محلي
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وصفت التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة بأنه حرب إبادة مستمرة وتنصل صريح من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد موجة اعتداءات شملت نسف منازل وإطلاق نار على الصيادين.
منوعات
أعضاء المكتب السياسي خارج القطاع يبلغون مجلس الشورى بعدم الترشح ويفسحون المجال لقيادات الداخل، ونائب رئيس الحركة في غزة يتصدّر المشهد.