حماس: اقتحام الإبراهيمي ببن غفير تصعيد خطير يستوجب نفير الأمة

القيادي في حماس عبد الرحمن شديد وصف اقتحام المستوطنين للمسجد برفقة بن غفير بأنه تصعيد خطير يستدعي نفير الأمة جمعاء.

حماس: اقتحام الإبراهيمي ببن غفير تصعيد خطير يستوجب نفير الأمة

قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إن اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الإبراهيمي في الخليل، برفقة عدد من الحاخامات ووزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، يمثّل تصعيدًا جديدًا في حرب الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكد شديد أن هذه الخطوة الاستفزازية ليست الأولى من نوعها، بل هي استمرار لسياسة المصادرة والتهويد التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية بحق الأماكن الدينية، مشددًا على ضرورة استجابة الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية والإسلامية لهذا التصعيد الجريء.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يعتبر المسجد الإبراهيمي رمزًا دينيًا وتاريخيًا بالغ الأهمية، ويحظى بحماية دولية خاصة بموجب اتفاقيات سابقة، مما يجعل أي تدخل لمسؤولين إسرائيليين فيه انتهاكًا صريحًا لهذه الضمانات، ويعيد إشعال التوترات في قلب الضفة الغربية المحتلة.

أثره على الناس والمجتمع

فيما حذّر الناشطون المحليون من تداعيات الاقتحام على الوضع الأمني العام، فإن تكرار مثل هذه الزيارات يقوّض فرص الاستقرار ويهدد بتفاقم الاحتكاكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال حول الموقع، وسط مخاوف من ردود فعل شعبية قد تمتد إلى مناطق أخرى.

ووصف شديد الوزير بن غفير بمجرم الحرب، مستنكرًا دوره في توجيه السياسات العنصرية ضد الفلسطينيين، ومطالبًا القيادة الفلسطينية والشعب بالوقوف في وجه هذه الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف هوية المكان وأهله.