سياسي
حماس: اقتحام الإبراهيمي ببن غفير تصعيد خطير يستوجب نفير الأمة
القيادي في حماس عبد الرحمن شديد وصف اقتحام المستوطنين للمسجد برفقة بن غفير بأنه تصعيد خطير يستدعي نفير الأمة جمعاء.
اقتحام مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، وإغلاق المصلى الفلسطيني في ظل تشديدات عسكرية.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت مصلى النساء في الحرم الإبراهيمي الشريف، اليوم الثلاثاء، قبل أن يقتحم عشرات المستوطنين المسجد برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وأدوا طقوساً تلمودية احتفالاً بما يُسمى "عيد العرش"، مما أثار غضب المصلين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من أداء الصلاة في وقتها المحدد.
اقتحم بن غفير، برفقة حراسة أمنية مشددة، أجزاءً من المسجد الأقصى المبارك الواقع في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، حيث تجول داخل القاعة الرئيسية بصحبة مجموعة من المتدينين المتشددين، في خطوة وصفتها جهات فلسطينية بأنها تمسّ هوية المكان الدينية والتاريخية.
وأكدت شهادات ميدانية أن القوات العسكرية انتشرت بكثافة حول محيط الحرم، ومنعت أي محاولة للمسلمين للدخول إلى المصليات المقامة داخله خلال ساعات الاقتحام، فيما سمحت للمستوطنين بالدخول بشكل متدرج ومتواصل طوال فترة التواجد الإسرائيلي.
ويأتي هذا الاقتحام بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية المحتلة خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد تولي حكومة نتنياهو الحالية مهامها والتي تضم وزراء متشددين يدعمون الاستيطان والطقوس اليهودية في الأماكن المقدسة.
وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية، مراراً، من استمرار هذه الممارسات التي تهدد الوضع التاريخي القائم، مؤكدة أنها ستواجه بأي وسيلة قانونية أو شعبية متاحة للحفاظ على حرمة المسجد الذي يعتبر ثالث الحرمين الشريفين عند المسلمين وواحداً من أهم المواقع عند اليهود.
وتكرر مثل هذه الاقتحامات بشكل شبه أسبوعي في الفترة الأخيرة، حيث يستغل الوزراء والمستوطنون الظروف الأمنية المشددة لإجراء طقوسهم داخل المسجد، وهو ما أدى إلى احتجاجات متقطعة وتصعيد خطير كما أشارت فصائل المقاومة سابقاً.
— حماس: اقتحام الإبراهيمي ببن غفير تصعيد خطير يستوجب نفير الأمة
سياسي
القيادي في حماس عبد الرحمن شديد وصف اقتحام المستوطنين للمسجد برفقة بن غفير بأنه تصعيد خطير يستدعي نفير الأمة جمعاء.
القدس
اقتحم آلاف المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال خلال «عيد العرش»، في تصعيد يهدد الطابع الديني للموقع ويكرّس سياسة الأمر الواقع.
القدس
دعت الدوحة إلى وقف الاقتحامات المتكررة التي تهدد الاستقرار، محذرةً من تداعياتها على فرص التهدئة في المنطقة.