فلسطينيات
حماس: قصف الاحتلال موقعاً مدنياً في غزة مجزرة وحشية وتصعيد خطير
الناطق باسم الحركة حمّل مجلس السلام مسؤولية التصعيد لعدم ضغطه على الاحتلال لإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
الناطق باسم الحركة يؤكد أن المشاركة ضمن جبهة موحّدة تعكس رغبة في بناء نظام سياسي توافقي يحظى بإجماع القوى الوطنية.

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، مساء السبت، حرص الحركة على خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ضمن إطار تحالف وطني واسع، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس رؤيتهم لبناء نظام سياسي فلسطيني توافقي يحظى بإجماع بين مختلف القوى الوطنية.
وقال قاسم في تصريحات صحفية، إن الحركة تواصل العمل مع كافة الوطنيين من أجل توسيع قاعدة المشاركة السياسية وبناء توافق يضمن نجاح العملية الديمقراطية، معتبراً أن الاندماج في كتلة موحّدة هو السبيل الأمثل لتمثيل الإرادة الشعبية بأفضل صورة.
وأضاف المتحدث باسم الحركة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن حماس تتطلع لأن يساهم هذا التحالف في تعزيز الشرعية السياسية والتمثيل العادل للشعب الفلسطيني، في ظل الحاجة الماسة لتوحيد الصفوف أمام التحديات الراهنة.
وجاءت هذه التصريحات في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الحركة لإشراك أكبر عدد من الفصائل والمكونات الوطنية في المشهد السياسي، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويقلل من التشرذم الحاصل في المؤسسات الفلسطينية.
يُظهر هذا الموقف تحولاً استراتيجياً واضحاً في خطاب حماس تجاه العملية الانتخابية، حيث تنتقل من موقف التشكيك أو الامتناع عن المشاركة إلى الدعوة الصريحة لـ «أوسع تحالف وطني»، مما قد يمهد الطريق لمفاوضات فصيلية واسعة تهدف لإعادة هيكلة المشهد السياسي الفلسطيني قبل موعد الاقتراع.
إن نجح هذا المسعى في تشكيل جبهة انتخابية موحّدة، فقد يعني ذلك تغييراً جذرياً في خريطة القوى داخل المجلس التشريعي والمؤسسات الفلسطينية، مما قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة أي حكومة مستقبلية على تنفيذ البرامج الإصلاحية ومواجهة الضغوط الخارجية والداخلية.
فلسطينيات
الناطق باسم الحركة حمّل مجلس السلام مسؤولية التصعيد لعدم ضغطه على الاحتلال لإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
سياسي
التعديلات صدرت بقرار بقانون مطلع الشهر، والمركز يرى أنها تعمّق انفراد جهة واحدة بالقرار في ملف يُفترض أن يكون توافقياً.
سياسي
المرسوم يملأ مقاعد المجلس بالتعيين في الداخل والخارج، والهيئة تعدّه مصادرة لحقّ الفلسطينيين في اختيار من يمثّلهم.