سياسي
حماس تؤكد رغبتها بخوض الانتخابات ضمن أوسع تحالف وطني ممكن
الناطق باسم الحركة يؤكد أن المشاركة ضمن جبهة موحّدة تعكس رغبة في بناء نظام سياسي توافقي يحظى بإجماع القوى الوطنية.
حركة حماس ترحب بخطوة نائب رئيس السلطة الفلسطينية بشأن الانتخابات التشريعية، في إشارة إلى إمكانية المشاركة ضمن تحالف وطني واسع.

أفاد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، بأن تأكيد نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد بالمرسوم الرئاسي، يمثل «موقفًا إيجابيًا» من قبل الحركة.
وحول تفاصيل هذا الموقف، أشار قاسم إلى أن الحركة تتابع هذه التطورات بجدية، مشيرًا إلى أن حماس تؤيد أي خطوة تعزز العملية الديمقراطية وتعيد لم شمل الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث الرسمي للحركة، مؤكدًا استعداد الحركة لخوض المعركة الانتخابية إذا ما تم ضمان نزاهتها وحرية المشاركة لجميع الفصائل والقوى السياسية.
تكتسب هذه التصريحات أهمية كبيرة في ظل الجدل الدائر حول موعد الانتخابات ومكوناتها، خاصة بعد صدور المرسوم الرئاسي الذي حدد تاريخًا للإجراء الديمقراطي. ويعتبر موقف حماس أول رد فعل رسمي واضح من أحد أبرز الفصائل الفلسطينية على تأكيد الجانب الآخر لاستكمال المسار الانتخابي، مما قد يفتح باب الحوار حول آليات التنفيذ والضمانات اللازمة لضمان مشاركة واسعة.
رغم الترحيب بالموقف، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه العملية الانتخابية، أبرزها الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والخلافات حول قانون الانتخاب وترشيحات القوائم. وقد أكدت حماس سابقًا رغبتها في خوض الانتخابات ضمن أوسع تحالف وطني ممكن، وهو ما يجعل هذه التصريحات نقطة انطلاق مهمة لتقييم جدوى تشكيل جبهات انتخابية موحدة أو قائمة واحدة تمثل الشارع الفلسطيني بشكل شامل.
سياسي
الناطق باسم الحركة يؤكد أن المشاركة ضمن جبهة موحّدة تعكس رغبة في بناء نظام سياسي توافقي يحظى بإجماع القوى الوطنية.
فلسطينيات
الإلغاء يطيح بما كان مقرراً أن يكون أول اجتماع مباشر بين الحركتين منذ اندلاع الحرب، ويثير انزعاج المخابرات المصرية قبل أشهر من الانتخابات التشريعية.
تقارير
أخطر ما في نتائج المسح ليس نسبة الرضا عن شخص أو حكومة، بل تراجع الثقة بقدرة الانتخابات المقبلة نفسها على تغيير شيء.