وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء و18 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال 48 ساعة

ثلاثة من الشهداء الخمسة انتُشلت جثامينهم، أي أن الحصيلة اليومية تضمّ وفيات وقعت قبل موعد تسجيلها بوقت غير معروف.

أرشيفية · Xnatedawgx · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Xnatedawgx · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الاثنين، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 5 شهداء و18 إصابة جرّاء العدوان الإسرائيلي.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن اثنين من الشهداء وصلا حديثاً، بينما انتُشلت جثامين الثلاثة الباقين.

حصيلة تُحصى عند باب المستشفى

التقرير اليومي يعدّ من وصل إلى المستشفى، لا من أصيب. والفارق بين الأمرين تصنعه الطريق: سيارة إسعاف تستطيع الوصول، ومنطقة يمكن دخولها، ومستشفى قادر على الاستقبال والتسجيل.

ولهذا تبقى الأرقام اليومية مؤشّراً على ما بلغ المنظومة الصحية، وهو أضيق بطبيعته من حجم ما جرى على الأرض.

ما يقوله الانتشال عن توقيت الأرقام

أن يكون ثلاثة من خمسة حالات انتشال يعني أن الحصيلة ليست يوميّة بالمعنى الزمني. الجثمان الذي يُخرَج من تحت الركام يُسجَّل يوم إخراجه لا يوم استشهاد صاحبه، وقد يفصل بينهما أيام أو أكثر بحسب إمكانية الوصول إلى موقع الاستهداف ووجود المعدّات اللازمة.

ومعنى ذلك للقارئ أن الرقم اليومي لا يقيس شدّة اليوم نفسه، بل يجمع بين ما جرى للتوّ وما تأخّر تسجيله. وقراءة الأرقام على أنها مقياس لحظي تحمّلها أكثر مما تحتمل، وفق ما تصفه الوزارة نفسها في تقاريرها.