أرشيفية · Yahya · CC BY-SA 4.0
سياسي
أكثر من مئتي مريض على جهاز واحد.. مركز غسيل الكلى في خان يونس تحت ضغط غير مسبوق
مركز «هند الدغمة» في مجمع ناصر الطبي يخدم أكثر من مئتي مريض بالفشل الكلوي وافدين من كل المحافظات، وسط تحذير من كارثة صحية.
ثلاثة من الشهداء الخمسة انتُشلت جثامينهم، أي أن الحصيلة اليومية تضمّ وفيات وقعت قبل موعد تسجيلها بوقت غير معروف.
أرشيفية · Xnatedawgx · CC BY-SA 4.0قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الاثنين، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 5 شهداء و18 إصابة جرّاء العدوان الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن اثنين من الشهداء وصلا حديثاً، بينما انتُشلت جثامين الثلاثة الباقين.
التقرير اليومي يعدّ من وصل إلى المستشفى، لا من أصيب. والفارق بين الأمرين تصنعه الطريق: سيارة إسعاف تستطيع الوصول، ومنطقة يمكن دخولها، ومستشفى قادر على الاستقبال والتسجيل.
ولهذا تبقى الأرقام اليومية مؤشّراً على ما بلغ المنظومة الصحية، وهو أضيق بطبيعته من حجم ما جرى على الأرض.
أن يكون ثلاثة من خمسة حالات انتشال يعني أن الحصيلة ليست يوميّة بالمعنى الزمني. الجثمان الذي يُخرَج من تحت الركام يُسجَّل يوم إخراجه لا يوم استشهاد صاحبه، وقد يفصل بينهما أيام أو أكثر بحسب إمكانية الوصول إلى موقع الاستهداف ووجود المعدّات اللازمة.
ومعنى ذلك للقارئ أن الرقم اليومي لا يقيس شدّة اليوم نفسه، بل يجمع بين ما جرى للتوّ وما تأخّر تسجيله. وقراءة الأرقام على أنها مقياس لحظي تحمّلها أكثر مما تحتمل، وفق ما تصفه الوزارة نفسها في تقاريرها.
أرشيفية · Yahya · CC BY-SA 4.0
سياسي
مركز «هند الدغمة» في مجمع ناصر الطبي يخدم أكثر من مئتي مريض بالفشل الكلوي وافدين من كل المحافظات، وسط تحذير من كارثة صحية.
أرشيفية · Peter Southwood · CC0
محلي
الوزارة تربط تعطّل المحطات باستمرار منع إدخال قطع الغيار والمعدات الفنية، والأقسام التي تعتمد عليها هي الأقل قدرة على انتظار البديل.
أرشيفية · Zingo ringo · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
الإغلاق جاء خلال جولة تفتيشية، والكمية المضبوطة كانت في طريقها إلى سوق يشتري منه الناس ما لا يملكون بديلاً عنه.