محلي
تحذير من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية بين نازحي غزة
استشاري في الهلال الأحمر يحذر من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية والمعدية بين النازحين في قطاع غزة، مشيراً إلى تدهور الظروف المعيشية والاكتظاظ الشديد.
الوزارة تربط تعطّل المحطات باستمرار منع إدخال قطع الغيار والمعدات الفنية، والأقسام التي تعتمد عليها هي الأقل قدرة على انتظار البديل.

حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الاثنين، من أن تعطّل محطات توليد الأكسجين وتوقف معظمها عن العمل يهدّد حياة عشرات المرضى والأطفال في أقسام العناية المكثفة والحضانات.
وأشارت الوزارة إلى أن الأزمة تفاقمت مع استمرار منع إدخال قطع الغيار والمعدات الفنية اللازمة لتشغيل المحطات، محذّرة من مخاطر إنسانية وصحية وشيكة تخيّم على القطاع الصحي.
الفارق بين الأكسجين وبقية مستلزمات المستشفى أنه لا يُكدَّس في مستودع ليُصرف عند الحاجة. محطة التوليد تفصله من الهواء وتضخّه في شبكة المستشفى باستمرار، فما إن تتوقّف حتى ينتهي المتاح خلال ساعات معدودة.
وهذا ما يجعل عطل المحطة مختلفاً عن نفاد دواء: نفاد الدواء يعطي مهلة للبحث عن بديل، أما توقّف الضخّ فيقاس بالساعة.
في العناية المكثفة والحضانات، الأكسجين ليس علاجاً مساعداً بل شرط الاستمرار. المريض الموصول بجهاز تنفّس والطفل الخديج في الحاضنة كلاهما عاجز عن تعويض النقص بالتنفّس الطبيعي، وهما بذلك في مقدّمة من يصلهم الضرر عند أي هبوط في الإمداد.
وحين يقلّ الموجود، تُضطر المستشفيات إلى ترتيب أولويات بين مرضى كلٌّ منهم في حاجة إليه — وهو قرار لا يُتّخذ في نظام صحي يعمل بطاقته.
المحطة جهاز صناعي يحتاج صيانة دورية واستبدال أجزاء تستهلكها ساعات التشغيل الطويلة. ومنع إدخال هذه الأجزاء لا يعطّل محطة واحدة عند عطلها، بل يوقف كل محطة تصل إلى موعد صيانتها، فيتراكم التعطّل بمرور الوقت حتى يشمل معظمها كما تصفه الوزارة.
ويعني ذلك أن الأزمة، وفق ما أعلنته الوزارة، ليست حادثة فنية عابرة يمكن إصلاحها من داخل القطاع، بل نتيجة قيد على الإدخال يتجدّد أثره كل شهر. ولم يرد في ما رصدناه عدد المحطات المتوقفة ولا أسماء المستشفيات المتأثرة، ولم يصدر تعقيب إسرائيلي بشأن منع إدخال قطع الغيار.
محلي
استشاري في الهلال الأحمر يحذر من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية والمعدية بين النازحين في قطاع غزة، مشيراً إلى تدهور الظروف المعيشية والاكتظاظ الشديد.
محلي
وزارة الداخلية في غزة تعلن عن ارتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مقارنة بحالات الوفاة خلال أغسطس، في مؤشر على استمرار الحياة رغم الظروف.
محلي
سلطة المياه تحذر من تصريف 55 ألف متر مكعب يومياً دون معالجة، مما يهدد البحر والمصايد السمكية