أرشيفية · Hla.bashbash · CC BY 4.0
سياسي
خارجية الاحتلال ترفض أي دور تركي في ترتيبات غزة وتتمسّك بنزع سلاح حماس
الرفض يضيّق قائمة الأطراف المقبولة في ترتيبات ما بعد الحرب، ويأتي مع تعثّر الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.
الإصابة المفردة والنسف المتواصل يقعان في اليوم نفسه، والفارق بينهما أن الأول يُحصى والثاني يعيد تشكيل ما تبقّى من الأحياء.
أرشيفية · שלמה רודד · CC BY 2.5أُصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال فجر يوم السبت في منطقة عسقولة جنوبي مدينة غزة، وفق ما أفاد به مراسلون ميدانيون في القطاع.
وأفادوا كذلك بأن القصف المدفعي تواصل في مناطق متفرّقة من القطاع، رافقته عمليات نسف سُمع دويّها في محيط تلك المناطق.
ولم تُعرف حتى ساعة النشر حالة الطفلة الصحية، ولا عدد المصابين الآخرين في الحوادث المتفرّقة التي وقعت خلال الليلة نفسها.
إصابة طفلة في منطقة تقع داخل النطاق الجنوبي لمدينة غزة تعني أن الرصاص بلغ مسافة يتحرّك فيها الناس في يومهم العادي، لا خطاً بعيداً عن السكن.
والأثر لا يقف عند المصابة: إطلاق النار في محيط سكني يعيد رسم ما يجرؤ الأهالي على فعله في اليوم التالي، من الخروج لجلب الماء إلى إرسال الأطفال إلى مسافة قريبة من البيت.
القصف المدفعي حدث لحظي يُسمع ويُحصى، أما عمليات النسف فتغيّر المكان نفسه: مبنى يسقط فيتغيّر شارع، وركام يتراكم فيُغلق مسار كانت تمرّ منه سيارة إسعاف.
ولهذا تُذكر عمليات النسف في التغطية اليومية ولو لم يصاحبها إعلان عن إصابات، لأن كلفتها تظهر لاحقاً في ما لم يعد صالحاً للسكن أو للمرور.
أرشيفية · Hla.bashbash · CC BY 4.0
سياسي
الرفض يضيّق قائمة الأطراف المقبولة في ترتيبات ما بعد الحرب، ويأتي مع تعثّر الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.
أرشيفية · U.S. Army USARCENT by Sgt. 1st Class Malcolm Cohens-Ashley · Public domain
سياسي
المكتب يتّهم الاحتلال بخرق الاستحقاقات الإنسانية في اتفاق وقف النار، ويصف ما يجري بتجويع ممنهج وخنق لعمل المنظمات الإغاثية.
أرشيفية · Nick-D · CC BY-SA 4.0
سياسي
الرقم يخصّ شهراً واحداً، ويقيس ما يقع في فترة يفترض أنها هدوء لا فترة حرب معلنة.