إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في عسقولة وقصف مدفعي وعمليات نسف بغزة

الإصابة المفردة والنسف المتواصل يقعان في اليوم نفسه، والفارق بينهما أن الأول يُحصى والثاني يعيد تشكيل ما تبقّى من الأحياء.

أرشيفية · שלמה רודד · CC BY 2.5
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير שלמה רודד · رخصة CC BY 2.5 · ويكيميديا كومنز

أُصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال فجر يوم السبت في منطقة عسقولة جنوبي مدينة غزة، وفق ما أفاد به مراسلون ميدانيون في القطاع.

وأفادوا كذلك بأن القصف المدفعي تواصل في مناطق متفرّقة من القطاع، رافقته عمليات نسف سُمع دويّها في محيط تلك المناطق.

ولم تُعرف حتى ساعة النشر حالة الطفلة الصحية، ولا عدد المصابين الآخرين في الحوادث المتفرّقة التي وقعت خلال الليلة نفسها.

إطلاق نار على مسافة يتحرّك فيها المدنيون

إصابة طفلة في منطقة تقع داخل النطاق الجنوبي لمدينة غزة تعني أن الرصاص بلغ مسافة يتحرّك فيها الناس في يومهم العادي، لا خطاً بعيداً عن السكن.

والأثر لا يقف عند المصابة: إطلاق النار في محيط سكني يعيد رسم ما يجرؤ الأهالي على فعله في اليوم التالي، من الخروج لجلب الماء إلى إرسال الأطفال إلى مسافة قريبة من البيت.

النسف عملٌ يمتدّ أثره بعد صوته

القصف المدفعي حدث لحظي يُسمع ويُحصى، أما عمليات النسف فتغيّر المكان نفسه: مبنى يسقط فيتغيّر شارع، وركام يتراكم فيُغلق مسار كانت تمرّ منه سيارة إسعاف.

ولهذا تُذكر عمليات النسف في التغطية اليومية ولو لم يصاحبها إعلان عن إصابات، لأن كلفتها تظهر لاحقاً في ما لم يعد صالحاً للسكن أو للمرور.