سياسي
إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في عسقولة وقصف مدفعي وعمليات نسف بغزة
الإصابة المفردة والنسف المتواصل يقعان في اليوم نفسه، والفارق بينهما أن الأول يُحصى والثاني يعيد تشكيل ما تبقّى من الأحياء.
الإخطار يسبق أي إعلان عن ولاية القوة أو الدول المشاركة فيها، ويأتي بينما تتواصل خروقات وقف إطلاق النار داخل القطاع.

رصدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يزيد على 206 ملايين دولار لقوة دولية يُراد نشرها في قطاع غزة، وأبلغت الكونغرس بهذا المخصّص في إجراء يُعدّ أول تمويل أميركي بهذا الحجم يتصل بخطة واشنطن لما بعد وقف إطلاق النار، فينتقل بند القوة من التداول السياسي إلى سطر له رقم وجهة صرف.
وإخطار الكونغرس ليس إنفاقاً واقعاً بعدُ، لكنه الخطوة التي تسبقه: فالإدارة تُعلم المشرّعين بوجهة المال قبل تحريكه، ما يعني أن الملف تجاوز مرحلة الطرح العام إلى إجراءات تمويلية لها مسار مكتوب.
المعلن حتى الآن هو الرقم لا التفويض. فلا إعلان عن ولاية القوة ولا عن صلاحياتها ولا عن الجهة التي ترجع إليها ولا عن مدة بقائها، وهي الأسئلة التي تحدّد ما إذا كانت قوة حماية للمدنيين أم ترتيباً أمنياً يخدم مرحلة انتقالية.
لكن ما ظهر من ملامح جاء من طرف ثالث لا من واشنطن: فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن ضباطاً كباراً من أوغندا وبوروندي زاروا مركز التنسيق المدني-العسكري في كريات غات يوم الاثنين، في ظل اتصالات أميركية بشأن مشاركة البلدين في القوة. وحين تُعرَف أسماء الدول قبل أن تُعرَف مهمة القوة، يصير الترتيب الأمني سابقاً على تعريفه.
الخطة التي يُرصد لها المال تُطبَّق في قطاع لم يستقرّ فيه وقف إطلاق النار أصلاً. فقد أعلنت وزارة الصحة في غزة سقوط 1,260 شهيداً منذ سريان وقف إطلاق النار، بينما وثّقنا سابقاً يوماً كاملاً من الخروقات بالقصف البري والبحري رغم سريانه.
ويقع هذا في مسار سياسي متعثّر أصلاً، إذ سبق أن دعت مصر إلى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عقب رفض نتنياهو خطة «مجلس السلام»، وهو المجلس الذي تحمّله فصائل فلسطينية مسؤولية استمرار الخروقات.
الأولوية اليومية داخل القطاع ليست ترتيب القوة بل من يدير الخدمة صباح غد. فقد طالب المكتب الإعلامي الحكومي اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالحضور ومباشرة عملها من داخل القطاع، وسط معابر مغلقة وإعمار لم يبدأ ومرافق حيوية تعمل بما تبقّى من وقود.
والمقارنة هنا ليست بين مبلغ وآخر بل بين مسارين: تمويل يُخطَر به الكونغرس اليوم، ومياه وكهرباء وشاحنات تنتظر قراراً لا يحتاج ميزانية جديدة. ولم يصدر عن الإدارة الأميركية توضيح لجدول نشر القوة أو للدول التي ستشارك فيها فعلاً.
سياسي
الإصابة المفردة والنسف المتواصل يقعان في اليوم نفسه، والفارق بينهما أن الأول يُحصى والثاني يعيد تشكيل ما تبقّى من الأحياء.
سياسي
الرفض يضيّق قائمة الأطراف المقبولة في ترتيبات ما بعد الحرب، ويأتي مع تعثّر الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.
سياسي
المكتب يتّهم الاحتلال بخرق الاستحقاقات الإنسانية في اتفاق وقف النار، ويصف ما يجري بتجويع ممنهج وخنق لعمل المنظمات الإغاثية.