نار وقصف من البر والبحر.. يوم كامل من الخروقات في غزة رغم سريان وقف إطلاق النار

من فجر الأحد إلى مسائه، لم تتوقف نيران الاحتلال في محافظات القطاع. مصادر ميدانية تتحدث عن إصابات في حي التفاح شرق مدينة غزة، وقصف مدفعي طال خان يونس ورفح.

أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

امتدّ إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في قطاع غزة يوم الأحد من ساعات الفجر الأولى حتى المساء، في سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار. وتقاطعت روايات ميدانية متعددة على أن النيران طالت مناطق متفرقة في أكثر من محافظة خلال اليوم نفسه.

في الفجر، أفادت مصادر ميدانية بتجدد إطلاق النار والقصف في عدة مناطق شملت خان يونس ورفح ومدينة غزة. وشملت الخروقات قصفاً مدفعياً استهدف مناطق في محافظات القطاع، مع استمرار التحليق والتحركات العسكرية الإسرائيلية.

ومع المساء، أُصيب عدد من المواطنين بجروح جراء إطلاق آليات الاحتلال النار بشكل مباشر صوب منازل الأهالي القريبة من مسجد المحطة في شارع يافا بحي التفاح، شرق مدينة غزة.

ما الذي يجعل هذا اليوم مختلفاً

الخروقات في حدّ ذاتها ليست جديدة، لكن ما يميّز رصد الأحد هو امتداده الزمني والجغرافي معاً: نيران في الفجر جنوباً وغرباً، ثم قصف نهاري، ثم إطلاق نار مباشر على منازل مأهولة في الشرق مساءً. هذا النمط، لا حادثة واحدة معزولة بل سلسلة موزّعة على اليوم، هو ما يظهر حين تُجمع التقارير الميدانية في خط زمني واحد بدل قراءتها منفصلة.

العنصر الثاني الذي يستحق الانتباه هو طبيعة الهدف في الحادثة المسائية: إطلاق نار مباشر صوب منازل قريبة من مسجد، أي في نسيج سكني مأهول، وهو ما يميّزها عن القصف المدفعي على مناطق مفتوحة.

ما لم يتوفر بعد

لم تورد المصادر المتاحة حصيلة نهائية للإصابات، ولا تفصيلاً لحالاتها. كما لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي تعليق حول حوادث الأحد ضمن ما رصدناه. ستتابع النهار تحديث هذا الخبر عند توفر معطيات موثّقة إضافية.