أرشيفية · Rakoon · CC0
شؤون إسرائيلية
استطلاع لهيئة البث الإسرائيلية: خُمس الإسرائيليين فكّروا بمغادرة البلاد خلال عامين
النتيجة تُنشر قبل انتخابات مقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر، وتنقل الهجرة من هامش النقاش الداخلي إلى متنه.
التعديل أعاد العمل بأحكام من القانون الأصلي وأضاف أحكاماً جديدة، والتسجيل الميداني هو أول أثر عملي يصل إلى الناخب.
أرشيفية · Jiří Sedláček · CC BY-SA 4.0أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية يوم الثلاثاء أنها استلمت مساء الاثنين قراراً بقانون يعدّل قانون الانتخابات العامة. ووفق اللجنة، يُعيد التعديل تفعيل أحكام كانت في النص الأصلي، ويضيف إليه أحكاماً مستحدثة.
وأعلنت اللجنة أن التسجيل الميداني للناخبين يبدأ يوم السبت.
قانون الانتخابات ليس نصاً إجرائياً محايداً. هو الذي يحدّد من يحقّ له الترشّح والاقتراع، وكيف تُحتسب الأصوات وتُحوَّل إلى مقاعد، ومن يفصل في الطعون. وتغييرُ حكمٍ واحد فيه قد يعيد ترتيب النتيجة كلها دون أن تتغيّر أصوات الناخبين. ولهذا يُقاس أثر أي تعديل بمضمون أحكامه لا بتوقيت صدوره وحده.
بين إصدار القانون وصندوق الاقتراع مسافة إدارية طويلة، أول محطاتها سجلّ الناخبين. والتسجيل الميداني — أي انتقال طواقم اللجنة إلى التجمعات السكانية بدل انتظار حضور المواطن — هو الوسيلة التي تُدرَج بها أسماء من لا تصلهم الإجراءات المركزية: النازحون، وسكان القرى البعيدة، ومن تغيّر مكان إقامته. ومن لا يُدرَج اسمه في السجلّ لا يصوّت مهما كان القانون.
أرشيفية · Rakoon · CC0
شؤون إسرائيلية
النتيجة تُنشر قبل انتخابات مقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر، وتنقل الهجرة من هامش النقاش الداخلي إلى متنه.
أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
أرشيفية · W.carter · CC BY-SA 4.0
شؤون إسرائيلية
الترتيب يتيح لجنود منتشرين خارج حدود الدولة التصويت في انتخابات 27 أكتوبر، ويضع صناديق الاقتراع داخل أراضٍ تخضع للاحتلال.