شؤون إسرائيلية
«فايننشال تايمز»: 150 ألف شخص غادروا إسرائيل خلال ثلاث سنوات
الصحيفة تردّ الموجة إلى ضغوط مالية ونفسية واجتماعية تفاقمت مع الحرب، والاتجاه معاكس لما قامت عليه الفكرة الديموغرافية للمشروع الصهيوني.
النتيجة تُنشر قبل انتخابات مقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر، وتنقل الهجرة من هامش النقاش الداخلي إلى متنه.

أظهر استطلاع نشرته هيئة البثّ الإسرائيلية «كان» أن خُمس الإسرائيليين فكّروا بمغادرة البلاد خلال العامين الماضيين، في مؤشّر على تصاعد الاهتمام داخل المجتمع الإسرائيلي بمسألة الهجرة، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
«التفكير بالمغادرة» ليس مغادرة. الفارق بين النيّة والفعل كبير في كل مجتمع، وتحويل الأولى إلى الثانية يمرّ بجواز سفر ثانٍ وعمل في الخارج وقدرة على نقل عائلة. لذلك لا يصحّ قراءة الخُمس بوصفه حجم هجرة متوقّعة.
ما يقيسه الرقم فعلاً هو مزاج: نسبة من قال إن البقاء صار موضوعاً للنقاش عنده، لا مسلّمة. وفي بلد بُنيت روايته على أن الهجرة إليه لا منه، فإن انتقال السؤال إلى الحيّز العام له وزن سياسي بمعزل عن عدد من سيرحل بالفعل. وتوقيت النشر قبل الانتخابات يضع الرقم في يد الحملات الانتخابية بوصفه ورقة استخدام لا معطى محايداً.
شؤون إسرائيلية
الصحيفة تردّ الموجة إلى ضغوط مالية ونفسية واجتماعية تفاقمت مع الحرب، والاتجاه معاكس لما قامت عليه الفكرة الديموغرافية للمشروع الصهيوني.
شؤون إسرائيلية
الصلاحيات المطروحة للنقل هي إنفاذ القانون وإدارة الشؤون المدنية، وهي عصب تعامل السكان اليومي مع سلطة الاحتلال.
شؤون إسرائيلية
الخلاف المنقول لا يدور على مبدأ وقف النار بل على مدّته وتسلسله — وهذا بالضبط ما يحدّد ما يصل إلى الناس على الأرض.