سياسي
عباس يؤجّل الانتخابات التشريعية والرئاسية حتى سبتمبر 2027
الرئيس عباس يوقّع مرسومًا بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية إلى سبتمبر 2027، بررته الرئاسة بظروف الاحتلال والأمن، في خطوة تأتي بعد إلغاء الموعد السابق لنوفمبر المقبل.
تحولت مسألة إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني من مجرد إجراءات برلمانية إلى أزمة وجودية تمس مصدر التفويض السياسي للشعب، وسط مخاوف من هيمنة السلطة على العملية.

أفادت تحليلات سياسية بأن إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني لم تعد مجرد مسألة إجرائية تتعلق بنصاب الجلسات أو آليات التصويت الداخلي، بل تحولت إلى سؤال تأسيسي يمس أصل الشرعية السياسية ومصدر التفويض الوطني للفلسطينيين في الداخل والخارج.
وتأتي هذه الأزمة في ظل تراجع الثقة بالمؤسسات التمثيلية الحالية، إذ يرى محللون أن الهيمنة المتزايدة للسلطة على ملف التشكيلات الداخلية تُضعف دور المجلس كممثل حقيقي للشعب، وتحوّله إلى أداة لتثبيت الوضع القائم بدلاً من كونه منصة لصياغة المستقبل السياسي.
يُعدّ المجلس الوطني المظلة التشريعية العليا للقومية الفلسطينية، وهو الجهة المخولة دستورياً بتحديد السياسات العامة واختيار رئيس السلطة، لذا فإن أي خلل في شرعيته ينعكس مباشرة على مصداقية القيادة السياسية بأكملها.
ويخشى مراقبون من أن استمرار الوصاية على العملية الانتخابية سيؤدي إلى مزيد من الانقسام الداخلي، ويغذي خطاب الرفض الشعبي تجاه المؤسسات الرسمية، خاصة مع تزايد المطالبات بإصلاح سياسي جذري يعيد للمجلس دوره الرقابي والتشريعي الفعلي.
فيما تسعى السلطة للحفاظ على استقرارها المؤسسي عبر التحكم في المعادلات الداخلية، يشعر الكثيرون من النشطاء والمكونات الشعبية بأن صوتهم يُهمّش، مما يعمّق فجوة واسعة بين القيادة والمجتمع المدني.
وجاء هذا التحليل متزامناً مع ضغوط دولية وإقليمية متنامية لإحياء العملية السياسية، حيث تؤكد الجهات المعنية أن أي حل سلمي لا يمكن أن يتحقق دون مؤسسات فلسطينية تتمتع بشرعية شعبية واسعة وقبول كامل، وليس فقط شرعية شكلية ناتجة عن وصاية إدارية.
سياسي
الرئيس عباس يوقّع مرسومًا بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية إلى سبتمبر 2027، بررته الرئاسة بظروف الاحتلال والأمن، في خطوة تأتي بعد إلغاء الموعد السابق لنوفمبر المقبل.
محلي
الجبهة الديمقراطية تطالب بإعادة النظر في تشكيل اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني وإيقاف اللجان الفنية القائمة، في خطوة تهدف لتوسيع دائرة المشاركة الوطنية وضمان شرعية المؤسسات عبر توافق شامل.
سياسي
أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً جديداً ألغى بموجبه المرسوم رقم (4) لسنة 2026، معلناً تأجيل موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى 11 سبتمبر 2027، لتُجرى بالتزامن مع الدورة الرئاسية المقبلة.