سياسي
غالبية الفلسطينيين يعتزمون المشاركة في الانتخابات ويؤيدون القوائم المستقلة
كشف مركز رؤية للتنمية السياسية عن توجه غالبية الفلسطينيين للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، مع تفضيل واسع للقوائم المستقلة والكفاءات على الخيارات التقليدية.
المرسوم يملأ مقاعد المجلس بالتعيين في الداخل والخارج، والهيئة تعدّه مصادرة لحقّ الفلسطينيين في اختيار من يمثّلهم.

أعلنت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني رفضها مرسوماً رئاسياً صدر يوم الأربعاء يقضي بتعيين أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج.
وقالت الهيئة إن القرار يتجاوز إرادة ملايين الفلسطينيين ويصادر حقّهم في الانتخاب، وطالبت بأن تُملأ مقاعد المجلس بالاقتراع لا بالتعيين.
الفرق بين الطريقين ليس إجرائياً. العضو المنتخَب يستمدّ موقعه من ناخبين يستطيعون سحبه منه في الدورة التالية، والعضو المعيَّن يستمدّه من الجهة التي عيّنته. وهذا يغيّر اتجاه المساءلة كلّه: من يُسأل أمام الناس يحسب حساب مطالبهم، ومن يُسأل أمام مَن عيّنه يحسب حساباً آخر.
المجلس الوطني هو الإطار التمثيلي الأوسع للفلسطينيين، ويشمل من هم خارج الأرض المحتلة لا سكانها وحدهم. أي قرار في تركيبته يمسّ من يملك صفة الكلام باسم اللاجئ في المخيم وباسم المقيم في الشتات، وهي صفة تُترجَم لاحقاً إلى مواقف في ملفات مثل حقّ العودة وتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية.
يأتي المرسوم في وقت يجري فيه الحديث عن استحقاق انتخابي رئاسي وتشريعي وتحضيرات إجرائية له. وفي سياق كهذا، تُقرأ كل خطوة تعيين على أنها سابقة تُقاس عليها بقية الاستحقاقات — وهو ما يفسّر أن الاعتراض جاء على الآلية نفسها لا على الأسماء.
سياسي
كشف مركز رؤية للتنمية السياسية عن توجه غالبية الفلسطينيين للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، مع تفضيل واسع للقوائم المستقلة والكفاءات على الخيارات التقليدية.
سياسي
الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية يصف العملية الانتخابية بـ«المهزلة غير الشرعية»، معتبراً أنها لا تضمن تمثيلاً حقيقياً للجاليات ولا تستند إلى أسس قانونية.
سياسي
لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تحذّر من استحقاقات انتخابية ناقصة إذا لم تضمن تمثيلاً حقيقياً وفاعلاً لأهل المدينة المقدسة.