سياسي
حماس تنفي خرق وقف إطلاق النار وتصف ادعاءات الاحتلال بـ«الباطلة»
نفى المتحدث باسم الحركة أي خرق للاتفاق معتبراً الادعاءات الإسرائيلية محاولة تبريرية للتصعيد
المكتب يتّهم الاحتلال بخرق الاستحقاقات الإنسانية في اتفاق وقف النار، ويصف ما يجري بتجويع ممنهج وخنق لعمل المنظمات الإغاثية.

قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن ما دخل إلى القطاع من شاحنات المساعدات لا يتجاوز 36%، متّهماً الاحتلال بمواصلة خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلّقة بالاستحقاقات الإنسانية.
وأضاف أن ما يجري تكريس متعمّد لسياسة تجويع ممنهج، وخنق لعمل المنظّمات الإغاثية في القطاع.
النسبة تقول إن ثلث ما كان يُفترض دخوله دخل فعلاً، وإن الثلثين الباقيين لم يدخلا. لكنها بطبيعتها رقم إجمالي: تجمع الشاحنة المحمّلة بالطحين والشاحنة المحمّلة بالدواء والشاحنة المحمّلة بالوقود في خانة واحدة، فتُظهر حجم النقص ولا تُظهر تركيبته.
والفرق بين الاثنين عملي لا نظري. نقص متوازن في كل الأصناف يعني حصصاً أقلّ للجميع، أمّا غياب صنف بعينه — وقود المولّدات مثلاً أو صنف دوائي — فيوقف خدمة كاملة مهما بلغ ما دخل من أصناف أخرى.
الشاحنة وحدة قياس صالحة للمحاسبة لأنها تُعدّ عند نقطة العبور: تُسجَّل، وتُقارَن بما نصّ عليه الاتفاق، ويظهر الفارق رقماً. ولهذا يتحوّل الالتزام الإنساني في اتفاقات وقف النار إلى أعداد شاحنات يومية بدل عبارات عامة عن «تسهيل الإدخال».
وحين يستقرّ الفارق بين المتّفق عليه والداخل فعلاً عند مستوى ثابت، لا يعود الأمر خللاً لوجستياً يُصلَح بجولة تنسيق، بل يصير نمطاً قابلاً للقياس عبر الأسابيع.
الأسرة التي لا مدّخر لها هي أوّل من يشعر بالنقص، لأنها تشتري يومها بيومه. وحين يقلّ المعروض، ترتفع الأسعار قبل أن تنفد السلعة، فيخرج الأفقر من السوق وهو ممتلئ ظاهرياً.
وهذا ما يجعل قراءة الأرقام الإجمالية وحدها ناقصة: القطاع قد يستقبل شاحنات كل يوم، ويبقى من لا يملك ثمن ما فيها خارج حسابها.
سياسي
نفى المتحدث باسم الحركة أي خرق للاتفاق معتبراً الادعاءات الإسرائيلية محاولة تبريرية للتصعيد
سياسي
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يبحث في القاهرة مع تيار دحلان تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما حمّل المجتمعون الاحتلال مسؤولية تعطيل التنفيذ.
سياسي
الإخطار يسبق أي إعلان عن ولاية القوة أو الدول المشاركة فيها، ويأتي بينما تتواصل خروقات وقف إطلاق النار داخل القطاع.