أرشيفية · Nick-D · CC BY-SA 4.0
سياسي
مقرّرون أمميون: 160 فلسطينياً قُتلوا في غزة خلال تموز رغم سريان وقف إطلاق النار
الرقم يخصّ شهراً واحداً، ويقيس ما يقع في فترة يفترض أنها هدوء لا فترة حرب معلنة.
المكتب يتّهم الاحتلال بخرق الاستحقاقات الإنسانية في اتفاق وقف النار، ويصف ما يجري بتجويع ممنهج وخنق لعمل المنظمات الإغاثية.
أرشيفية · U.S. Army USARCENT by Sgt. 1st Class Malcolm Cohens-Ashley · Public domainقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن ما دخل إلى القطاع من شاحنات المساعدات لا يتجاوز 36%، متّهماً الاحتلال بمواصلة خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلّقة بالاستحقاقات الإنسانية.
وأضاف أن ما يجري تكريس متعمّد لسياسة تجويع ممنهج، وخنق لعمل المنظّمات الإغاثية في القطاع.
النسبة تقول إن ثلث ما كان يُفترض دخوله دخل فعلاً، وإن الثلثين الباقيين لم يدخلا. لكنها بطبيعتها رقم إجمالي: تجمع الشاحنة المحمّلة بالطحين والشاحنة المحمّلة بالدواء والشاحنة المحمّلة بالوقود في خانة واحدة، فتُظهر حجم النقص ولا تُظهر تركيبته.
والفرق بين الاثنين عملي لا نظري. نقص متوازن في كل الأصناف يعني حصصاً أقلّ للجميع، أمّا غياب صنف بعينه — وقود المولّدات مثلاً أو صنف دوائي — فيوقف خدمة كاملة مهما بلغ ما دخل من أصناف أخرى.
الشاحنة وحدة قياس صالحة للمحاسبة لأنها تُعدّ عند نقطة العبور: تُسجَّل، وتُقارَن بما نصّ عليه الاتفاق، ويظهر الفارق رقماً. ولهذا يتحوّل الالتزام الإنساني في اتفاقات وقف النار إلى أعداد شاحنات يومية بدل عبارات عامة عن «تسهيل الإدخال».
وحين يستقرّ الفارق بين المتّفق عليه والداخل فعلاً عند مستوى ثابت، لا يعود الأمر خللاً لوجستياً يُصلَح بجولة تنسيق، بل يصير نمطاً قابلاً للقياس عبر الأسابيع.
الأسرة التي لا مدّخر لها هي أوّل من يشعر بالنقص، لأنها تشتري يومها بيومه. وحين يقلّ المعروض، ترتفع الأسعار قبل أن تنفد السلعة، فيخرج الأفقر من السوق وهو ممتلئ ظاهرياً.
وهذا ما يجعل قراءة الأرقام الإجمالية وحدها ناقصة: القطاع قد يستقبل شاحنات كل يوم، ويبقى من لا يملك ثمن ما فيها خارج حسابها.
أرشيفية · Nick-D · CC BY-SA 4.0
سياسي
الرقم يخصّ شهراً واحداً، ويقيس ما يقع في فترة يفترض أنها هدوء لا فترة حرب معلنة.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
سياسي
من فجر الأحد إلى مسائه، لم تتوقف نيران الاحتلال في محافظات القطاع. مصادر ميدانية تتحدث عن إصابات في حي التفاح شرق مدينة غزة، وقصف مدفعي طال خان يونس ورفح.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
سياسي
الحركة تجدّد التزامها بما اتُّفق عليه مع الوسطاء و«مجلس السلام» بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.