أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
سياسي
اقتحام بلدة كوبر شمالي رام الله وإطلاق قنابل الغاز
قوة من جيش الاحتلال تقتحم البلدة وتنتشر في شوارعها وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
محافظات متفرقة تشهد اقتحامات فجرية متزامنة مع عمليات دهم وتفتيش وانتشار للآليات، في نمط يتكرر ليلياً منذ أسابيع.
أرشيفية · Picture taken by Justin McIntosh , · CC BY 2.0شهدت محافظات متفرقة في الضفة الغربية فجر السبت تصعيداً ميدانياً متزامناً، تخللته اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال، وعمليات دهم وتفتيش للمنازل، وانتشار للآليات والجنود في عدد من المناطق.
الجديد ليس الاقتحام بحد ذاته — فهو صار حدثاً ليلياً معتاداً — بل تزامنه في أكثر من محافظة في التوقيت نفسه. التزامن مؤشر تشغيلي: يعني أن العملية ليست رد فعل محلياً على حادثة بعينها، بل جولة مخطَّطة مسبقاً تُوزَّع على قوات متعددة.
الاقتحام الفجري لا يُقاس بعدد ساعاته فقط. الدهم والتفتيش يعطّلان يوم عائلة كاملة، ويتركان أثراً على الأطفال يمتد أبعد من الليلة نفسها. والانتشار في المدخل يعني أن الطريق إلى العمل والمدرسة يبدأ متأخراً أو لا يبدأ.
الحصيلة النهائية للاعتقالات والإصابات في ليلة كهذه لا تكتمل إلا بعد ساعات، لأن البلاغات ترد متفرقة من كل بلدة على حدة. ما ننشره هنا هو صورة الليلة كما تجمّعت حتى ساعة النشر، وقابلة للتحديث.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
سياسي
قوة من جيش الاحتلال تقتحم البلدة وتنتشر في شوارعها وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY-SA 4.0
سياسي
منظمة «البيدر» توثّق ألفاً وستمئة وستة وستين انتهاكاً للاحتلال والمستوطنين بحق التجمعات البدوية في الضفة خلال يوليو الماضي.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
سياسي
مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة وينفّذون أعمال تخريب واستفزاز، في اعتداءات وقعت في وقت واحد لا متتابعة.