أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Jakub Hałun · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
وثّقت منظمة «البيدر» للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة ما مجموعه 1666 انتهاكاً ارتكبها الاحتلال ومستوطنوه بحق التجمعات البدوية في الضفة الغربية خلال شهر يوليو/تموز الماضي.
لماذا الرقم مهم
الرقم بحد ذاته لا يقول كل شيء، لكن معدّله يقول: أكثر من خمسين انتهاكاً في اليوم الواحد، موزّعة على تجمعات صغيرة يبلغ تعداد بعضها عشرات الأفراد فقط. بهذه الكثافة لا يعود الحدث استثناءً يُبلَّغ عنه، بل يصير خلفية يومية يعيش الناس فوقها.
من هم المستهدفون
التجمعات البدوية أضعف حلقات الوجود الفلسطيني في مناطق «ج»: بلا بنية تحتية ثابتة، وبلا تراخيص بناء تُمنح أصلاً، وبمصدر رزق — الرعي — يحتاج أرضاً مفتوحة. استهداف الماشية ومصادر المياه في هذه التجمعات ليس تخريباً عابراً، بل ضربٌ لسبب بقاء التجمّع في مكانه.
حدود التقرير
هذا توثيق منظمة حقوقية لا إحصاء رسمي، ويعتمد على بلاغات ميدانية قد يفوتها ما لا يُبلَّغ عنه. أي رقم من هذا النوع يمثّل الحد الأدنى لا الحصيلة الكاملة.