سياسي
25 شهيداً برصاص المستوطنين منذ مطلع العام.. و87 منذ 2019
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترفع حصيلة ثمانية أشهر إلى ما يتجاوز عام 2025 بأكمله، وآخر الأسماء فتى في السابعة عشرة من سعير شمال الخليل.
منظمة «البيدر» توثّق ألفاً وستمئة وستة وستين انتهاكاً للاحتلال والمستوطنين بحق التجمعات البدوية في الضفة خلال يوليو الماضي.

وثّقت منظمة «البيدر» للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة ما مجموعه 1666 انتهاكاً ارتكبها الاحتلال ومستوطنوه بحق التجمعات البدوية في الضفة الغربية خلال شهر يوليو/تموز الماضي.
الرقم بحد ذاته لا يقول كل شيء، لكن معدّله يقول: أكثر من خمسين انتهاكاً في اليوم الواحد، موزّعة على تجمعات صغيرة يبلغ تعداد بعضها عشرات الأفراد فقط. بهذه الكثافة لا يعود الحدث استثناءً يُبلَّغ عنه، بل يصير خلفية يومية يعيش الناس فوقها.
التجمعات البدوية أضعف حلقات الوجود الفلسطيني في مناطق «ج»: بلا بنية تحتية ثابتة، وبلا تراخيص بناء تُمنح أصلاً، وبمصدر رزق — الرعي — يحتاج أرضاً مفتوحة. استهداف الماشية ومصادر المياه في هذه التجمعات ليس تخريباً عابراً، بل ضربٌ لسبب بقاء التجمّع في مكانه.
هذا توثيق منظمة حقوقية لا إحصاء رسمي، ويعتمد على بلاغات ميدانية قد يفوتها ما لا يُبلَّغ عنه. أي رقم من هذا النوع يمثّل الحد الأدنى لا الحصيلة الكاملة.
سياسي
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترفع حصيلة ثمانية أشهر إلى ما يتجاوز عام 2025 بأكمله، وآخر الأسماء فتى في السابعة عشرة من سعير شمال الخليل.
سياسي
البيان يخصّ البيوت بالذكر لا الأرض وحدها، ويربط التصعيد بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في الضفة.
سياسي
الهجوم على المنزل والمزرعة تزامن مع اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة، وسرقة القطيع تصيب مصدر الدخل كاملاً في ليلة واحدة.