مدير عام الصحة في غزة يحذّر من تدهور صحة الطبيب حسام أبو صفية في الاعتقال

البرش يقول إن أنباء عن اعتداء داخل المعتقل وإصابات في العين والرأس والصدر ترفع المخاوف على حياته، ويحمّل الاحتلال مسؤولية سلامته.

أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

حذّر المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش من تدهور الحالة الصحية للطبيب حسام أبو صفية المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي، في ظل أنباء عن تعرّضه لاعتداء داخل المعتقل وإصابته في العين والرأس والصدر. وحمّل البرش الاحتلال مسؤولية سلامته، وطالب بتحرّك دولي عاجل.

لماذا يهمّ أن يصدر التحذير عن وزارة الصحة

المعلومة عن أسير داخل السجن تصل غالباً متأخرة ومجزّأة، لأن قناة الاتصال الوحيدة الموثوقة هي زيارة محامٍ أو لجنة رسمية. حين يخرج التحذير عن مدير عام وزارة صحة، فهو ينتقل من خانة الرواية المتداولة إلى خانة الموقف الرسمي الذي تتحمّل جهة معروفة مسؤوليته، ويصبح للقارئ عنوان يعود إليه ويحاسبه.

أثر الحالة على ملف أوسع

أبو صفية طبيب، واعتقال الكوادر الطبية يمسّ منظومة الرعاية مرتين: مرة بغياب الطبيب عن موقعه في قطاع تعاني مستشفياته أصلاً من نقص الكادر، ومرة بما يبثّه الاعتقال من إشارة إلى بقية العاملين في القطاع الصحي. ولهذا فإن ما يجري له لا يُقرأ بوصفه حالة فردية فقط.

ما الذي يجعل التحقّق صعباً

التحذير يستند إلى أنباء عن اعتداء، لا إلى فحص طبي مستقل أو تقرير من جهة تفتيش. وهذا هو الوضع الطبيعي في ملف الاعتقال: لا يملك أحد خارج السجن معاينة مباشرة، فتبقى المعلومة معلّقة بين رواية أهل الأسير ومحاميه من جهة، وصمت إدارة السجون أو نفيها من جهة أخرى.

حدود ما نعرفه

لم يصدر عن الجهة الإسرائيلية المسؤولة عن الاعتقال ما يؤكّد الرواية أو ينفيها حتى لحظة النشر، ولا نملك تشخيصاً طبياً موثّقاً لطبيعة الإصابات أو درجتها، ولا معلومة مؤكدة عن مكان احتجازه الحالي أو تاريخ آخر زيارة قانونية له. ما نملكه هو تحذير جهة صحية رسمية في غزة، وهو ما ننقله بوصفه كذلك.