أرشيفية · יורם שורק · CC BY-SA 4.0
أسرى
ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة إلى 91 منذ بدء الحرب على غزة
مركز فلسطين لدراسات الأسرى يرفع الحصيلة بعد إقرار سلطات الاحتلال باستشهاد الأسير إيهاب دياب.
هيئة شؤون الأسرى تعلن استشهاد الأسير الغزّي البالغ 36 عاماً داخل السجون الإسرائيلية، ووزارة الأسرى في غزة تُحمّل حكومة الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة.
أرشيفية · יורם שורק · CC0أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين استشهاد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب، البالغ من العمر 36 عاماً، من قطاع غزة، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الهيئة أن دياب كان معتقلاً لدى سلطات الاحتلال.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، حمّلت وزارة الأسرى والمحررين في غزة حكومة الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عمّا وصفته بجريمة استشهاد الأسير، وفق بيان الوزارة. وطالبت الوزارة بفتح تحقيق دولي في الحادثة.
يكشف تتبّع الخبر تسلسلاً واضحاً: إعلان أوّلي من هيئة شؤون الأسرى يثبّت الواقعة والاسم والعمر، ثم بيان لاحق من وزارة الأسرى ينتقل من الإعلان إلى تحديد المسؤولية والمطالبة القضائية. هذا الانتقال من التوثيق إلى المساءلة هو ما يميّز معالجة هذه القضية عن مجرد خبر وفاة.
وشدّدت الوزارة على أن الإعلان عن الاستشهاد جاء متأخراً، وهي نقطة تتكرر في ملف الأسرى الغزيين تحديداً.
يأتي هذا الإعلان ضمن ملف أوسع يخص أوضاع الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ملف حظي خلال اليومين الماضيين بمتابعة متزامنة، شملت أيضاً قضية الصحفي المعتقل محمد صابر عرب.
النهار تنقل هذه المعطيات كما وردت عن الجهات الرسمية الفلسطينية المذكورة، ولم يصدر ضمن ما رصدناه تعليق من مصلحة السجون الإسرائيلية.
أرشيفية · יורם שורק · CC BY-SA 4.0
أسرى
مركز فلسطين لدراسات الأسرى يرفع الحصيلة بعد إقرار سلطات الاحتلال باستشهاد الأسير إيهاب دياب.
أرشيفية · Magister · CC BY-SA 4.0
أسرى
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعلن نقل المفرج عنهم إلى مجمع طبي في القطاع.
أرشيفية · Danielrosehill · CC BY 4.0
أسرى
مكتب إعلام الأسرى يحمّل الاحتلال مسؤولية القتل والتعذيب والإخفاء القسري، ويطالب المؤسسات الدولية بالكشف عن المصير.