أسرى
بقرار من بن غفير.. مصلحة السجون تمنع الطيبي من زيارة الطبيب أبو صفية
المنع يقطع قناة من قنوات قليلة تخرج منها معلومة مستقلة عن طبيب حذّرت وزارة الصحة في غزة من تدهور حالته داخل الاعتقال.
هيئة شؤون الأسرى تعلن استشهاد الأسير الغزّي البالغ 36 عاماً داخل السجون الإسرائيلية، ووزارة الأسرى في غزة تُحمّل حكومة الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة.

داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي استشهد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب، وهو من قطاع غزة وبلغ من العمر 36 عاماً، وفق إعلان هيئة شؤون الأسرى والمحررين. وأضافت الهيئة أنه كان معتقلاً لدى سلطات الاحتلال.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، حمّلت وزارة الأسرى والمحررين في غزة حكومة الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عمّا وصفته بجريمة استشهاد الأسير، وفق بيان الوزارة. وطالبت الوزارة بفتح تحقيق دولي في الحادثة.
يكشف تتبّع الخبر تسلسلاً واضحاً: إعلان أوّلي من هيئة شؤون الأسرى يثبّت الواقعة والاسم والعمر، ثم بيان لاحق من وزارة الأسرى ينتقل من الإعلان إلى تحديد المسؤولية والمطالبة القضائية. هذا الانتقال من التوثيق إلى المساءلة هو ما يميّز معالجة هذه القضية عن مجرد خبر وفاة.
وشدّدت الوزارة على أن الإعلان عن الاستشهاد جاء متأخراً، وهي نقطة تتكرر في ملف الأسرى الغزيين تحديداً.
يأتي هذا الإعلان ضمن ملف أوسع يخص أوضاع الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ملف حظي خلال اليومين الماضيين بمتابعة متزامنة، شملت أيضاً قضية الصحفي المعتقل محمد صابر عرب.
النهار تنقل هذه المعطيات كما وردت عن الجهات الرسمية الفلسطينية المذكورة، ولم يصدر ضمن ما رصدناه تعليق من مصلحة السجون الإسرائيلية.
أسرى
المنع يقطع قناة من قنوات قليلة تخرج منها معلومة مستقلة عن طبيب حذّرت وزارة الصحة في غزة من تدهور حالته داخل الاعتقال.
أسرى
النيابة تقول إنه ساعد حماس، والمحكمة تقول إن ما يسند هذا القول لا يُطلَع عليه الدفاع — وهآرتس تتحدث عن ثلاثة أشهر إضافية خلف القضبان.
أسرى
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.