أسرى
هيئة الأسرى: المعتقل قصي عليان يواجه ظروفاً صحية صعبة في معتقل «جلبوع»
مرض مزمن رافق الشاب منذ ولادته يصطدم بمنظومة اعتقال لا تُدار على مقاس الحالة الطبية، فيتحوّل الوضع الصحي نفسه إلى عقوبة إضافية.
الرقم يخصّ الفئة العمرية بين 18 و40 عاماً وحدها، وهي عماد سوق العمل والدراسة الجامعية وإعالة الأسر.

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، يوم الأربعاء، إن 4769 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً معتقلون في سجون الاحتلال.
وجاء الرقم في بيان صادر عن الهيئة، وهي الجهة الرسمية المكلّفة بمتابعة ملف الأسرى.
هذه ليست حصيلة الأسرى كلهم، بل عدّ لفئة عمرية واحدة داخلها. الأصغر من 18 والأكبر من 40 خارج هذا الرقم، ما يعني أن قراءته على أنه المجموع تُنقص الصورة لا تكملها.
وقيمة العدّ بالفئة العمرية أنه يُظهر أين يتركّز الاعتقال، لا كم يبلغ.
بين 18 و40 عاماً تقع سنوات الدراسة الجامعية والدخول إلى سوق العمل وتكوين الأسرة. غياب معيل واحد من هذه الفئة يعني في الغالب أسرة كاملة تفقد دخلها الأساسي، وطالباً يتوقّف عن الدراسة في منتصفها.
وحين يتكرّر هذا عند آلاف الأسر في وقت واحد، يصير الأثر اقتصادياً واجتماعياً عاماً، لا مسألة أسرة بعينها.
أسرى
مرض مزمن رافق الشاب منذ ولادته يصطدم بمنظومة اعتقال لا تُدار على مقاس الحالة الطبية، فيتحوّل الوضع الصحي نفسه إلى عقوبة إضافية.
أسرى
المركز يربط بين موعد الانتخابات الإسرائيلية وما يصيب الأسرى داخل السجون: كلّما اقترب التصويت، صار التشدّد بحقّهم مادة يُتنافس عليها.
أسرى
تواصل إدارة معتقلات الاحتلال تصعيد سياسات القمع والتجويع ضد الأسيرات في سجن «الدامون»، فيما يشكو المكتب من إهمال طبي متعمد يهدد صحتهن.