أرشيفية · Britchi Mirela · CC BY-SA 4.0
أسرى
هيئة الأسرى: المعتقل قصي عليان يواجه ظروفاً صحية صعبة في معتقل «جلبوع»
مرض مزمن رافق الشاب منذ ولادته يصطدم بمنظومة اعتقال لا تُدار على مقاس الحالة الطبية، فيتحوّل الوضع الصحي نفسه إلى عقوبة إضافية.
المركز يربط بين موعد الانتخابات الإسرائيلية وما يصيب الأسرى داخل السجون: كلّما اقترب التصويت، صار التشدّد بحقّهم مادة يُتنافس عليها.
أرشيفية · Mark Neyman · CC BY-SA 3.0طالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى يوم الأربعاء بتدخّل دولي يوقف توظيف ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال في الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر.
وأشار المركز إلى أن ما يجري بحقّ الأسرى صار مادةً دعائية يتقدّم بها وزراء متشدّدون في حكومة الاحتلال إلى ناخبيهم، لا إجراءً تفرضه ضرورة أمنية أو قضائية.
في الملفّ الذي يصير ورقة انتخابية، تنقلب الحوافز. إجراء التشدّد الذي كان يحتاج تبريراً يصبح إنجازاً يُعلن عنه، ومن يملك القرار داخل المنظومة يجد مكسباً في التصعيد لا كلفةً فيه.
والأثر يقع على تفاصيل يومية لا تظهر في البيانات: ساعة الفورة، وزيارة الأهل، وموعد العيادة، وكمّية الطعام. وهي بنود إدارية تُعدَّل بقرار داخلي سريع، فتتحوّل إلى أول ما يُمَسّ حين يصير التشدّد مطلوباً للعرض.
الدعوة موجّهة إلى المجتمع الدولي لا إلى الرأي العام: أي إلى الجهات التي ترتبط بها إسرائيل بالتزامات معاهدات تخصّ معاملة المحتجزين، وتملك آليات متابعة ومساءلة.
ووراء الطلب منطق واضح: الشأن الذي يخضع لرقابة خارجية موثّقة يصعب تحويله إلى مادة عرض داخلية. ولم يصدر عن سلطات الاحتلال تعقيب على ما أورده المركز.
أرشيفية · Britchi Mirela · CC BY-SA 4.0
أسرى
مرض مزمن رافق الشاب منذ ولادته يصطدم بمنظومة اعتقال لا تُدار على مقاس الحالة الطبية، فيتحوّل الوضع الصحي نفسه إلى عقوبة إضافية.
أرشيفية · ويكيميديا كومنز · Public domain
أسرى
الرقم يخصّ الفئة العمرية بين 18 و40 عاماً وحدها، وهي عماد سوق العمل والدراسة الجامعية وإعالة الأسر.
أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0
أسرى
زيارة اللجنة الدولية ليست رفاهية إنسانية بل قناة التوثيق المستقلة الوحيدة، وغيابها ألف يوم يترك ما يجري داخل الزنازين بلا شاهد من الخارج.