أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
القدس
إخطارات هدم لمنازل في واد الحمص وصور باهر جنوب القدس
الإخطار يبدأ عدّاداً قانونياً قصيراً أمام صاحب المنزل، ويضعه بين الاعتراض المكلف والهدم الذاتي وانتظار الجرافة.
محافظة القدس تعلن خروج الشيخ المقدسي البالغ 75 عاماً من الاعتقال، ومدة تقارب ثلاث سنوات في هذه السنّ لا تُقاس بالتقويم وحده.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0أعلنت محافظة القدس أن الشيخ المقدسي عصام عميرة، البالغ من العمر 75 عاماً، خرج يوم الثلاثاء من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد 34 شهراً من الاعتقال، وعاد إلى بلدته صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة.
المدة الواحدة لا تعني الشيء نفسه لكل الأعمار. ثلاث سنوات تقريباً في سنّ الخامسة والسبعين تمرّ على جسد يحتاج متابعة دورية ودواءً منتظماً وغذاءً محدّداً، وهي ثلاثة شروط لا تضمنها بيئة السجن بطبيعتها.
وما يُفقد في هذه المدة لا يُستردّ بالخروج: الفحص المؤجَّل لا يُعوَّض بأثر رجعي، والمرض الذي تأخّر تشخيصه يُكتشف في مرحلة أبعد. ولهذا فإن أوّل ما يُسأل عنه بعد الإفراج عن معتقل في هذه السنّ هو حالته الصحية، لا تاريخ خروجه.
صور باهر بلدة فلسطينية جنوب شرقي القدس ضُمّت إلى حدود البلدية الإسرائيلية بعد احتلال المدينة، فصار أهلها يدفعون ضرائبها ويخضعون لإجراءاتها من غير أن يحملوا جنسية. هذا الوضع القانوني المعلّق هو ما يجعل الإفراج عن مقدسي مسألة غير منتهية بخروجه من البوابة.
فالمقدسي المفرَج عنه يعود إلى مدينة تُشترط فيها الإقامة بمركز حياة قابل للمراجعة، وأيّ غياب طويل عنها — والاعتقال غياب — يدخل في حساب هذه المراجعة. والنتيجة أن مدة السجن تترك أثرها في ملفّ الإقامة كما تتركه في السجل الجنائي.
أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
القدس
الإخطار يبدأ عدّاداً قانونياً قصيراً أمام صاحب المنزل، ويضعه بين الاعتراض المكلف والهدم الذاتي وانتظار الجرافة.
أرشيفية · שלמה רודד · CC BY 2.5
اقتصاد
الشاب عرين الزعانين يتلقى بعد الإفراج عنه حكماً من محكمة إسرائيلية يطالبه بمبلغ يقارب 400 ألف شيكل في قضية تعود إلى ست سنوات.
أرشيفية · Alisdare Hickson · CC BY-SA 2.0
أسرى
شحرور من طولكرم ومحكوم بالمؤبد، والقرار يُبقيه سنةً أخرى خارج أي مخالطة مع بقية الأسرى.