حركة «بي دي إس» تطلق حملة عالمية لتعليق عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة

حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» تطلق عريضة عالمية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الجمعية العامة بالتزامن مع دورتها الحادية والثمانين.

حركة «بي دي إس» تطلق حملة عالمية لتعليق عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة

أعلنت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عن إطلاق مبادرة دولية لجمع التواقيع على عريضة تطالب باتخاذ إجراءات فورية لتعليق عضوية دولة الاحتلال في منظمة الأمم المتحدة، وذلك بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للمنظمة الدولية.

وتهدف هذه العريضة إلى حشد الدعم العالمي من الأفراد والمنظمات الحقوقية والسياسية حول العالم، لممارسة ضغط جماعي على المجتمع الدولي لضمان تطبيق القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على حقوق الشعوب في تقرير المصير وحرمتها من الانتماء لمنظمات عالمية طالما ترتكب انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان.

لماذا هذا مهم؟

تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية، خاصة بعد مرور أكثر من عام على استمرار الحرب المدمرة في قطاع غزة، والتي وصفها خبراء أمميون بأنها قد تشكل نموذجاً للاستعمار الجديد أو الإبادة الجماعية وفقاً لاتفاقية 1948.

وتسعى الحركة من خلال هذه الحملة إلى استغلال المنصة الدبلوماسية التي توفرها دورة الجمعية العامة السنوية، لجعل قضية إنهاء العضوية الإسرائيلية محوراً للنقاش الرسمي، مما يضع الدول الأعضاء أمام خيار صعب بين موقفهم السياسي ومبادئ القانون الدولي.

أثره على الناس

في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، يصف الناشطون الفلسطينيون هذه الخطوة بأنها تعبير عن رفض الشعب الفلسطيني للاحتلال وقراراته الأحادية، وتسليط الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشونها تحت وطأة الحصار والاستيطان.

كما تشير التقارير إلى أن هناك موجة من التضامن المتزايد مع القضية الفلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني في أوروبا وأمريكا اللاتينية، مما يزيد من فرص نجاح الحملة في جمع ملايين التواقيع المطلوبة للوصول بها إلى طاولة النقاش الأممية رسمياً.