سياسي
غوتيريش يحذر من «ضغوط ضم» متزايدة في الضفة الغربية
الأمين العام للأمم المتحدة يصف الوضع في الضفة بـ«الخطير» ويحذر من تسارع وتيرة الاستيطان التي تهدد حل الدولتين، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم.
الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يضمن لدولة فلسطين حق المشاركة في أعمال دورتها الثامنة والثمانين عبر كلمة مسجلة، في خطوة رافضاً القرار الأمريكي العازل.

أفادت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأن المنظمة أبدت ارتياحها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أقرّ بمشاركة دولة فلسطين في أعمال دورتها الحادية والثمانين من خلال كلمة مسجلة، مُصنِّدةً هذا الموقف إلى رفض القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية باستبعاد تمثيل الفلسطينيين.
وكانت الجمعية العامة قد اعتمدت القرار بعد تصويت أغلبية الدول الأعضاء التي تؤيد الحق الفلسطيني في التمثيل الكامل والفعال، وسط مقاطعة أمريكية واضحة للجلسة المتعلقة بمسألة فلسطين.
وحذرت المنظمة الإسلامية من أن محاولة عزل الصوت الفلسطيني عن المنبر الدولي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً على ضرورة الحفاظ على الحقوق السياسية والقانونية للشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الدعم المستمر للمنظمة للقضايا العربية والإسلامية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تحتل مكانة محورية في أجندتها السياسية والدبلوماسية منذ تأسيسها.
يُعدّ هذا القرار الأممي منعطفاً دبلوماسياً مهماً، إذ يعكس إجماعاً دولياً واسعاً يدعم شرعية التمثيل الفلسطيني، ويقلل من تأثير الضغوط الأمريكية الفردية التي حاولت حجب الكلمة الفلسطينية عن جلسات الجمعية العامة.
يمثل القرار انتصاراً معنوياً وسياسياً للشعب الفلسطيني، حيث يؤكد استمرار وجوده ككيان سياسي على الساحة الدولية رغم كل محاولات التهميش والعزل التي تفرضها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها.
سياسي
الأمين العام للأمم المتحدة يصف الوضع في الضفة بـ«الخطير» ويحذر من تسارع وتيرة الاستيطان التي تهدد حل الدولتين، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم.
سياسي
طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرةً من تدهور الوضع الإنساني.
سياسي
الشكاوى تتركّز عند نقطتي عبور اثنتين لا في عمق القطاع، وهذا وحده يحدّد أين يقع الخلل ومن يملك رفعه.