بلجيكا تعلن رفض استقبال طلبة من غزة رغم صدور تأشيراتهم

وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية تُعلِن رفض استقبال فلسطينيين رغم توفر الوثائق الرسمية، في خطوة تثير الجدل حول سياسات الهجرة الأوروبية.

بلجيكا تعلن رفض استقبال طلبة من غزة رغم صدور تأشيراتهم

أفادت وزيرة اللجوء والهجرة آنلين فان بوسويت بأن حكومتها لن تستقبل طالبي لجوء من قطاع غزة، رغم حصولهم على تأشيرات ومنح دراسية رسمية، مؤكدةً أن القرار يستند إلى اعتبارات أمنية وسياسية داخلية.

وأشارت الوزيرة خلال تصريحات صحفية يوم الأحد إلى أن سياسة البلاد الحالية لا تسمح بدخول الفلسطينيين القادمين من القطاع، مشدّدةً على أن الحصول على تأشيرة أو قبول جامعي لا يضمن حق الدخول تلقائياً.

وجاء هذا الموقف وسط تصاعد النقاش الأوروبي حول حقوق اللاجئين، حيث تعارض الوزارة بشدة أي محاولة لتغيير الخطط المعتمدة حالياً في التعامل مع طلبات اللجوء القادمة من مناطق النزاع.

لماذا يهمّ هذا القرار؟

يمثل موقف بلجيكا نقطة تحول في تعامل أوروبا مع قضية الطلاب الفلسطينيين، خاصة وأن الدول الغربية كانت تاريخياً موطناً للعديد من المنح الدراسية والبرامج الأكاديمية التي استضافتها. رفض استقبال حاملي التأشيرات الرسمية يُضعف مصداقية الأنظمة التعليمية المفتوحة ويخلق حالة من عدم اليقين أمام آلاف الطلبة الذين يعتمدون على هذه القنوات كسبيل للهروب من الظروف الصعبة في القطاع.

أثر القرار على حياة الطلاب

يواجه عشرات الطلاب الآن واقعاً جديداً بعد أن كانوا قد أنهوا إجراءات القبول الجامعي والحصول على التأشيرات اللازمة، مما يعني فقدان فرصة هامة للدراسة والأمان. العائلات الفلسطينية بدأت تتحدث عن شعور بالإحباط الشديد، خصوصاً أن بعض الحالات كانت قد قضت سنوات في تجهيز الملفات والبحث عن منح دراسية فقط ليتم رفضها في المرحلة الأخيرة.

«نحن مستعدون للمساهمة في المجتمع الأوروبي، لكننا نرفض أن نكون ضحايا لقرارات سياسية لا علاقة لها بقدراتنا الأكاديمية»، قال أحد ممثلي مجموعات دعم الطلاب في بروكسل، مشيراً إلى أن هناك محاولات حالية للتواصل مع السفارات لمحاولة إيجاد حلول بديلة عبر دول أوروبية أخرى.