لاجئون
الثوابتة ينذر بكارثة إنسانية في غزة.. نداء عاجل لتوفير الإيواء قبل الشتاء
مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي يحذر من كارثة إنسانية في مخيمات النزوح بسبب نقص المأوى والدفايات مع اقتراب فصل الشتاء
أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بأن القصف الإسرائيلي المباشر هو سبب انهيار «عمارة السعادة»، مما أسفر عن استشهاد 21 شخصًا وإصابة العشرات، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الاثنين، بأن القصف الإسرائيلي السابق على «عمارة السعادة» هو السبب المباشر لانهيارها، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 مواطنًا وإصابة عشرات آخرين، محمّلاً قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه المأساة.
وأوضح المتحدثون باسم المكتب أن العمارة كانت قد تعرضت لقصف مباشر ومكثّف من جيش الاحتلال خلال النصف الأول من الأسبوع الماضي، وهو ما تسبّب في زعزعة أساسات المبنى وانهياره بشكل كامل، مما زاد من حدة الخسائر البشرية بين المدنيين المحاصرين داخله أو حوله.
وكانت الأنقاض التي غطّت مساحة واسعة من المنطقة قد أدت إلى فقدان العديد من الجثث تحت الركام، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والحماس عمليات البحث والإنقاذ amidst استمرار القصف الذي يعيق الوصول الآمن لمواقع الانهيار، وسط تحذيرات من مخاطر انهيارات إضافية تهدد حياة المنقذين والضحايا المحتملين.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على البنية التحتية السكنية في القطاع، حيث تستهدف القوات الإسرائيلية بشكل متكرر المباني السكنية والأسواق والمستشفيات، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويترك آلاف الأسر بلا مأوى، بينما تتعرض أنظمة المياه والكهرباء والصرف الصحي للتدمير الشامل.
وفي ظلّ استمرار غياب أي آلية دولية فعّالة لحماية المدنيين أو فرض وقف فوري لإطلاق النار، تتزايد الضغوط المحلية والدولية على الجهات المعنية للتحرك العاجل لتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثية للناجين، وتقديم الدعم الطبي والعائلي للمتضررين من هذا الدمار المتواصل.
لاجئون
مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي يحذر من كارثة إنسانية في مخيمات النزوح بسبب نقص المأوى والدفايات مع اقتراب فصل الشتاء
لاجئون
الشبكة حذّرت من غياب الوكالة عن اجتماع تنسيقي جمع اللجنة الوطنية لإدارة غزة بهيئات أممية، واعتبرت استبعادها تهديداً لمستقبل الخدمات.
لاجئون
الرفض يشمل لجان الإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار، أي المسار الذي ستُدار به سنوات ما بعد الحرب.