شؤون إسرائيلية
مستوطنون ينصبون خيمة على أراضي سلواد ودير جرير شرق رام الله ويشرعون في إقامة بؤرة استيطانية
البؤرة تبدأ بخيمة على أرض زراعية، وما يليها يُقاس بما يبقى من وصول أصحاب الأرض إليها لا بحجم ما نُصب فوقها.
ما يميّز حال التجمّعات البدوية أن الضغط عليها لا يأتي دفعة واحدة، بل بتكرار يومي يجعل البقاء نفسه هو القرار الصعب.

يستيقظ أهالي تجمّع عرب الكعابنة شرق بلدة الطيبة شرقي رام الله كل صباح على اقتحامات للمستوطنين، ترافقها اعتداءات وتهديدات حوّلت حياتهم إلى خوف وترقّب دائمين، وفق ما ينقله الأهالي عن يومياتهم في المكان. ويمتد نطاق هذه الاعتداءات، بحسب الرصد المتاح، من منطقة المعرجات إلى محيط الطيبة.
الحادثة المفردة تُروى وتنتهي، أما ما يجري هنا فتكرار: الاقتحام يقع كل صباح تقريباً، ولا ينتظر مناسبة ولا ذريعة. التكرار هو الفارق التحريري، لأنه يحوّل الاعتداء من طارئ يُحتمَل إلى شرط دائم للحياة في المكان. وحين يصير الخوف يومياً، يتغيّر حساب الأسرة: لا تسأل كيف تعالج ضرراً وقع، بل كم تستطيع الصمود قبل أن ترحل.
هذه تجمّعات صغيرة العدد، مبانيها بسيطة، ومعيشتها قائمة على الرعي الذي يحتاج مساحة مفتوحة ومراعي يمكن الوصول إليها. هذه الخصائص الثلاث تجعلها الأكثر انكشافاً: لا كتلة سكانية تحميها، ولا بنية إسمنتية يصعب إزالتها، ورزقها يتوقف على أرض إن مُنع الوصول إليها فقد التجمّع سبب بقائه في مكانه.
لا يحتاج التهجير دائماً إلى أمر إخلاء. تكفي مراكمة الضغط اليومي حتى تغادر الأسرة «طوعاً» على الورق. وهذا ما يجعل توثيق هذه الحالات صعباً: لا وثيقة تُبرز ولا تاريخ محدد يُسجَّل، بل انسحاب تدريجي يظهر أثره على الخريطة بعد أن يكون قد وقع.
شؤون إسرائيلية
البؤرة تبدأ بخيمة على أرض زراعية، وما يليها يُقاس بما يبقى من وصول أصحاب الأرض إليها لا بحجم ما نُصب فوقها.
سياسي
مقطع فيديو متداول يوثّق إقامة البؤرة صباح الاثنين، في يوم سجّل فيه أيضاً اعتداء مستوطنين على مدير مدرسة وتهديده بالقتل.
سياسي
مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة وينفّذون أعمال تخريب واستفزاز، في اعتداءات وقعت في وقت واحد لا متتابعة.