تقارير
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 900 حريق متعمد في الضفة منذ مطلع العام
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسعة آلاف حريق استهدف ممتلكات الفلسطينيين في الضفة منذ مطلع العام الجاري، مؤكدةً سيطرة المستوطنين على المشهد.
دبلوماسي أوروبي يفنّد ادعاءات نتنياهو حول الاعتداء على وفد دبلوماسي قرب رام الله، مؤكداً وضوح الوقائع ومسؤولية الاحتلال عن الأمن في المنطقة وسط تصاعد هجمات الموسم.

أكد دبلوماسي أوروبي تعرض وفد دبلوماسي لهجوم من قبل مستوطنين قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، يوم السبت الماضي، رافضاً بشدة التشكيك الذي أبداه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن ملابسات الاعتداء، ومشدداً على أن الوقائع واضحة ولا تحتمل التأويل.
وأشار الدبلوماسي، الذي نقلت هيئة البث العربية تصريحاته دون الكشف عن هويته، إلى أن تحميل الوفد مسؤولية عدم تنسيق وصوله لا يعفي جيش الاحتلال من مسؤوليته الكاملة عن تأمين المنطقة وتصنيفها (ب) حسب اتفاقيات أوسلو، حيث تقع المسؤولية الأمنية بالكامل على كاهله.
وتساءل الدبلوماسي بصراحة عن المبررات التي تدفع لمهاجمة أشخاص يقومون بمهامهم في تلك المناطق، متسائلاً أيضاً عن أسباب منع الفلسطينيين من قطف الزيتون دون التعرض لاعتداءات مماثلة، في إشارة ضمنية إلى التمييز في تطبيق الإجراءات الأمنية.
وجاء هذا التصعيد الدبلوماسي في ظل تصاعد وتيرة هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون الحالي، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الدولية ووجه دعوات متكررة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
يعكس الرفض الأوروبي القاطع لتفسيرات نتنياهو مؤشراً خطيراً على تآكل الثقة في الرواية الإسرائيلية الرسمية، خاصة عندما تأتي من مصادر دبلوماسية رسمية تتعامل مع إسرائيل كشريك أو كجهة مسؤولة عن الأمن. إن تأكيد الدبلوماسي على "وضوح الوقائع" يعني أن الأدلة الميدانية قد تكون كافية أمام المجتمع الدولي، حتى لو رفض نتنياهو الاعتراف بها.
على الأرض، يتزامن هذا الجدل الدبلوماسي مع واقع يومي للمزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث يواجهون تهديدات مباشرة بأرواحهم وممتلكاتهم أثناء عملهم في الأراضي الزراعية. إن استمرار الهجمات دون محاسبة فعالة، رغم التنبيهات الدبلوماسية، يرسل رسالة مفادها أن العنف المستوطن يُقبل كواقع مسلّم به، مما يزيد من انعدام الأمان ويهدد سبل عيش آلاف الأسر الفلسطينية التي تعتمد على الزراعة.
تقارير
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسعة آلاف حريق استهدف ممتلكات الفلسطينيين في الضفة منذ مطلع العام الجاري، مؤكدةً سيطرة المستوطنين على المشهد.
محلي
نصبّت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي لقرية المغير شمالي رام الله، ونكّلت بالمواطنين عند التوقف، في ظل تصاعد الإغلاق والاعتداءات على القرية.
اقتصاد
أفادت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، يوم الجمعة، بأن الهجمات الواسعة التي ينفذها مستوطنون مسلحون في قرى الضفة الغربية المحتلة تمثل تصعيداً خطيراً في سياسة تهدف إلى تقطيع أوصال المدن الفلسطينية وتفريغها من سكانها.