تقارير
2026 عام دموي قياسي لاعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس
هيئات رسمية تؤكد أن العام الجاري يشهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الدماء جراء هجمات المستوطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الممارسات الاستيطانية.
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسعة آلاف حريق استهدف ممتلكات الفلسطينيين في الضفة منذ مطلع العام الجاري، مؤكدةً سيطرة المستوطنين على المشهد.

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، يوم الجمعة، بأن مستوطنين إسرائيليين يقفون وراء نحو 89 بالمئة من الحرائق التي استهدفت الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع عام 2023 وحتى العاشر من يوليو/تموز الجاري.
وثّقت الهيئة نحو 900 حريق مفتعل أصاب منازل ومنشآت ومركبات فلسطينية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تعكس نمطاً منظماً من التدمير يهدف إلى تهجير السكان قسراً، فيما لم يصدر أي رد رسمي من قوات الاحتلال حتى اللحظة.
يأتي هذا التقرير ليكشف عن حجم الخسائر المادية والبشرية غير المباشرة الناتجة عن أعمال التخريب المتكررة، والتي تتجاوز مجرد حرق المحاصيل لتشمل تدمير البنى التحتية الحيوية للأسر الفلسطينية.
وتُظهر البيانات أن الغالبية العظمى من هذه الحرائق ليست حوادث عشوائية، بل هي عمليات مدروسة تستهدف زعزعة الاستقرار وتمهيد الأرض لزيادة الوجود الاستيطاني في مناطق مختلفة من المحافظة.
تترتب على هذه الحرائق آثار اقتصادية جسيمة تهدد سبل عيش الفلاحين والمزارعين الذين يفقدون محاصيلهم وأموالهم في لحظات، مما يزيد من معاناتهم تحت وطأة القيود العسكرية والاحتلالية اليومية.
كما يؤدي تدمير المنازل والمنشآت إلى نزوح عائلات كاملة أو تحويلها إلى حالة من عدم اليقين الدائم، مما يعزز من أزمة النازحين الداخليين داخل الأراضي الفلسطينية.
تقارير
هيئات رسمية تؤكد أن العام الجاري يشهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الدماء جراء هجمات المستوطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الممارسات الاستيطانية.
تقارير
اقتحامات متكررة تزداد وتيرتها في القرية التي شهدت مواجهات دامية الشهر الماضي، مما يعمق التوترات في المنطقة
تقارير
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تعلن مصادرة 15.3 دونماً من أراضي البيرة لصالح مستوطنة "بساجوت"، في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني وتحدّ من وصول الفلسطينيين لأراضيهم.