أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
لماذا صارت أغنام الضفة هدفاً؟ قصة مزارع فقد ثلاثة رؤوس برصاص حي
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
نص سردي منشور في وكالة شهاب يتناول استمرارية الرواية الفلسطينية عبر الأجيال. النهار تشير إليه بوصفه مادة أدبية لا تقريراً خبرياً.
أرشيفية · Ashraf Amra · CC BY-SA 3.0 igoنُشرت مادة سردية بعنوان «فتية رفح» تتناول ما تصفه باستمرارية الحكاية الفلسطينية عبر الأجيال، وتبني نصّها على فكرة أن الرواية لا تنتهي عند جيل واحد ولا تُغلق على زمن بعينه.
المواد السردية جزء من إنتاج الوكالات الفلسطينية إلى جانب الخبر، وتؤدي وظيفة مختلفة: لا تنقل واقعة بل تحفظ معنى. ورفح تحديداً — أقصى جنوب القطاع ومحور معبره الوحيد إلى الخارج — حاضرة في التغطية الخبرية بكثافة، وهذه المادة تتناولها من زاوية أخرى.
هذه مادة أدبية سردية، لا تقرير خبري. لا تتضمّن وقائع قابلة للتحقق ولا مصادر ميدانية ولا أرقاماً. نشير إليها لأنها جزء من المشهد التحريري الذي نرصده، ونعلّمها بوضوح تمييزاً لها عن الخبر وفق سياسة التحرير.
من أراد التغطية الخبرية عن رفح فهي في قسم فلسطينيات.
أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
أرشيفية · Sheepdog85 · CC BY-SA 3.0
تقارير
فرحان علقم يقول لوكالة شهاب إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مخطط ترعاه حكومة الاحتلال بتغطية مالية ولوجستية وحماية من الملاحقة القضائية.
أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.