تقارير
مركز «مُعطى»: 852 انتهاكاً في الضفة الغربية خلال أسبوع واحد
أكثر من ربع الحصيلة حواجز وإغلاقات لا اعتداءات مباشرة، وهي التي تصنع اليوم العادي لمن لم يقع عليه اعتداء أصلاً.
فرحان علقم يقول لوكالة شهاب إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مخطط ترعاه حكومة الاحتلال بتغطية مالية ولوجستية وحماية من الملاحقة القضائية.

قال المحلل السياسي فرحان علقم إن ما تشهده الضفة الغربية من تصاعد في اعتداءات المستوطنين ليس عبثاً، بل «مخطط مدروس» ترعاه حكومة الاحتلال. وأوضح، في تصريحات صحفية، أن الحكومة توفّر للمستوطنين ما يحتاجونه من تغطية مالية ودعم لوجستي وتغطية قانونية تمنع ملاحقتهم قضائياً.
الإسهام التحليلي في تصريح علقم هو تفكيك الدعم إلى ثلاثة عناصر متمايزة:
الترابط بين هذه الثلاثة هو ما يميّز، وفق التحليل، الفعل المنظَّم عن الاعتداء الفردي. والعنصر الثالث تحديداً، انتفاء الكلفة القانونية، هو ما يسمح بتكرار الفعل وتوسّعه.
يخلص التحليل إلى أن الهدف هو تمهيد الطريق أمام الضم وتوسيع الاستيطان، أي أن الاعتداءات وسيلة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي على الأرض قبل أي خطوة سياسية رسمية.
هذا المحتوى تحليل سياسي منسوب إلى قائله، لا خبر موثّق ولا موقف رسمي. ويستند إلى مصدر واحد. ننشره بوصفه قراءة تفسيرية لظاهرة موثّقة ميدانياً في تغطياتنا الأخرى، لا بديلاً عن التوثيق الميداني نفسه.
تقارير
أكثر من ربع الحصيلة حواجز وإغلاقات لا اعتداءات مباشرة، وهي التي تصنع اليوم العادي لمن لم يقع عليه اعتداء أصلاً.
تقارير
التحذير الأممي لا يعدّد حوادث متفرقة، بل يصف أربعة مسارات تتقدّم معاً — عنف المستوطنين، والعمليات العسكرية، وتوسّع الاستيطان والتهجير، وسلطة تزداد هشاشة.
تقارير
التقرير يربط بين خطاب التحريض القادم من المستعمرات وبين مخصّصات مالية للتوسّع — أي بين ما يُقال وما يُموَّل.