محلل سياسي: اعتداءات المستوطنين ليست عبثاً بل تمهيد منظّم للضم

فرحان علقم يقول لوكالة شهاب إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مخطط ترعاه حكومة الاحتلال بتغطية مالية ولوجستية وحماية من الملاحقة القضائية.

أرشيفية · Sheepdog85 · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Sheepdog85 · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

قال المحلل السياسي فرحان علقم إن ما تشهده الضفة الغربية من تصاعد في اعتداءات المستوطنين ليس عبثاً، بل «مخطط مدروس» ترعاه حكومة الاحتلال. وأوضح، في تصريحات صحفية، أن الحكومة توفّر للمستوطنين ما يحتاجونه من تغطية مالية ودعم لوجستي وتغطية قانونية تمنع ملاحقتهم قضائياً.

ثلاث أدوات لا واحدة

الإسهام التحليلي في تصريح علقم هو تفكيك الدعم إلى ثلاثة عناصر متمايزة:

  1. تغطية مالية تجعل النشاط مستداماً لا ظرفياً.
  2. دعم لوجستي يشمل البنية التحتية والتنقّل والحماية الميدانية.
  3. حصانة قضائية تمنع الملاحقة، وهو ما يحوّل الاعتداء من مخاطرة إلى فعل بلا كلفة.

الترابط بين هذه الثلاثة هو ما يميّز، وفق التحليل، الفعل المنظَّم عن الاعتداء الفردي. والعنصر الثالث تحديداً، انتفاء الكلفة القانونية، هو ما يسمح بتكرار الفعل وتوسّعه.

الوظيفة المفترضة: الضم

يخلص التحليل إلى أن الهدف هو تمهيد الطريق أمام الضم وتوسيع الاستيطان، أي أن الاعتداءات وسيلة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي على الأرض قبل أي خطوة سياسية رسمية.

تنبيه للقارئ

هذا المحتوى تحليل سياسي منسوب إلى قائله، لا خبر موثّق ولا موقف رسمي. ويستند إلى مصدر واحد. ننشره بوصفه قراءة تفسيرية لظاهرة موثّقة ميدانياً في تغطياتنا الأخرى، لا بديلاً عن التوثيق الميداني نفسه.