مجلس الأمن يُدار لإدارة الصمت.. ومقال يصف تحويل القانون الدولي لوجهة نظر

مقال يصف تحول مجلس الأمن إلى هيئة تدير الصمت والعجز أمام الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، محولاً القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل.

مجلس الأمن يُدار لإدارة الصمت.. ومقال يصف تحويل القانون الدولي لوجهة نظر

أفادت وكالة شهاب للأنباء ونشر موقع «الرسالة نت» مقالاً نقدياً يحلل دور مجلس الأمن الدولي في ظل التصعيد المستمر في قطاع غزة، واصفاً إياه بـ«مجلس إدارة الصمت والعجز» بدلاً من كونه الهيئة المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين.

ويشير المقال إلى أن المجلس يجتمع ويناقش الوضع ويصدر بيانات تعبر عن القلق، لكنه يصطدم دائماً بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يعيق أي إجراء حقيقي، مما يجعل هذه البيانات عديمة المفعول أمام استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات على الأرض.

أزمة الشرعية وتحويل القانون الدولي

يؤكد الكاتب أن المشكلة لا تكمن فقط في العجز المؤسسي، بل في التحول الجذري لطبيعة عمل المجلس، حيث أصبح القانون الدولي يُعامَل كـ«وجهة نظر قابلة للتأويل» من قبل إسرائيل، بينما يتحول الضحية إلى طرف تُحاكم أو يُصمت صوتها في قاعات نيويورك، مما يقوض شرعية الأمم المتحدة ككل.

أثر الصمت على المدنيين والمقاومة الدولية

يعكس هذا التحليل الواقع المرير للمدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والقصف دون وجود آلية دولية فاعلة لحماية حقوقهم، مما يدفع المزيد من الأصوات الدولية والمحلية إلى المطالبة بإصلاح جذري لمؤسسات الأمم المتحدة أو البحث عن آليات بديلة لتحقيق العدالة ومنع التكرار لهذه الدراما الإنسانية.