محلي
الأمم المتحدة تحذر من نفاد الإمدادات الحيوية في غزة
تحذير أممي من نفاد المخزونات الأساسية في القطاع وسط استمرار القيود ونقص التمويل الذي يهدد حياة المدنيين.
استنكرت الوزارة بشدة الادعاءات الإسرائيلية بإنهاء الجوع في القطاع، واصفةً إياها بمحاولة دعائية لتزييف الواقع الإنساني وتبرئة الاحتلال من مسؤوليته عن الكارثة المستمرة.

أفادت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة بأن تصريحات الاحتلال الإسرائيلي التي تدّعي انتهاء أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي هي مجرد محاولات للتزوير الإعلامي والتستر على حجم المعاناة الإنسانية الراهنة في المنطقة.
وحذرت الوزارة من أن هذه الروايات تهدف إلى تزييف الحقائق الميدانية وإضعاف الدعم الدولي اللازم للإغاثة، وسط استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الغذائية والطبية إلى مناطق التدمير الشامل.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار تفشي سوء التغذية بين الأطفال والنساء وكبار السن، مما يجعل أي حديث عن «انتهاء» الأزمة يتناقض تماماً مع البيانات الإحصائية والتقارير الطبية الصادرة عن المؤسسات الصحية المحلية والدولية.
وفيما تواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على معابر القطاع، تشهد المناطق المحررة جزئياً عمليات توزيع محدودة لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين فقدوا مصادر رزقهم ومنازلهم.
وأشارت الوزارة إلى أن المجتمع المدني المحلي يرفض أي تسويقات سياسية تحاول تخفيف وطأة الحصار أو تحميل الضحايا مسؤولية معاناتهم، مؤكدةً أن الحق في الغذاء حق أساسي غير قابل للتصرف أو التعليق حتى في ظروف الحرب.
ولم يصدر عن الجهات الإسرائيلية المختصة أي بيانات جديدة توضح آلية ضمان تدفق الإمدادات الغذائية بشكل مستقر، فيما تستمر المنظمات الدولية في رصد حالات جوع حرجة تتطلب تدخلاً عاجلاً.
محلي
تحذير أممي من نفاد المخزونات الأساسية في القطاع وسط استمرار القيود ونقص التمويل الذي يهدد حياة المدنيين.
محلي
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة سكان القطاع الذين يحتاجون للمأوى والغذاء وسط قيود مشددة على المساعدات وتمويل متدنٍ.
محلي
حذّرت بلديات شمال قطاع غزة من دخول المنطقة مرحلة «العطش الشديد» بسبب تعطّل 60% من مولدات المياه، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال قطع الغيار والوقود.