فلسطينيات
غزة: 55% من الصفوف والمدارس تحوّلت إلى خيام وبدائل بدائية
معطيات رسمية جديدة تكشف أن انهيار المنظومة التعليمية في القطاع لم يعد تعطلًا مؤقتًا بل تدميرًا كاملًا يهدد بفجوة معرفية تمتد لجيل بأكمله.
استقبلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في قطاع غزة دفعة جديدة من الخريجين وسط ظروف الحرب الصعبة، في حدث يرمز إلى مقاومة الحياة واستمرار المسيرة التعليمية رغم الدمار.

أقامت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، حفل تخريج لدفعة جديدة من طلابها، في خطوة وصفها الحاضرون بأنها تتجاوز كونها مجرد طقس أكاديمي لتصبح رمزاً للصمود أمام حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وتميز الاحتفال بحدوثه في بيئة تعاني من دمار واسع وقصف مستمر، ما جعل من حضور الخريجين وتلقيهم شهاداتهم إنجازاً يعكس قدرة الشباب الفلسطيني على مواصلة مسيرتهم التعليمية رغم كل التحديات والظروف القاسية التي يفرضها الواقع الميداني.
يُظهر هذا التخرج استمرار العجلة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية رغم الإغلاق المتكرر والهجمات المتكررة على البنى التحتية، مما يؤكد أن التعليم لم يتوقف بل تحول إلى جبهة أخرى من الجبهات التي يخوضها الشعب الفلسطيني.
كان للحضور تأثير نفسي كبير على الخريجين وأسرهم، حيث مثلت الشهادات فرصة للأمل والمستقبل amidst الخراب، وعززت من روح الانتماء والمقاومة الثقافية لدى الأجيال الشابة في القطاع.
فلسطينيات
معطيات رسمية جديدة تكشف أن انهيار المنظومة التعليمية في القطاع لم يعد تعطلًا مؤقتًا بل تدميرًا كاملًا يهدد بفجوة معرفية تمتد لجيل بأكمله.
تقارير
قوات الاحتلال تواصل تدمير الرموز الوطنية في طولكرم مساء الأربعاء، حيث دكتّ جدراناً تحمل صور شهداء وأسرى، في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف الذاكرة الجماعية.
تقارير
جولة تفقدية لدبلوماسيين من 15 دولة أوروبية في مسافر يطا للوقوف على تهديدات الهدم والمخاطر التي تتهدد المدارس والمواطنين.