جامعتا هارفارد وسوفولك تستضيفان نقاشاً حول قانون الإعدام الإسرائيلي للأسرى
أعلنت جامعة هارفارد، يوم الخميس، عن استضافة فعالية حقوقية لمناقشة مشروع القانون الإسرائيلي الذي يسعى إلى فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، بمشاركة المحامية والكاتبة ساري باشي.
أعلنت جامعة هارفارد، يوم الخميس، عن استضافة فعالية حقوقية لمناقشة مشروع القانون الإسرائيلي الذي يسعى إلى فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، بمشاركة المحامية والكاتبة ساري باشي.
وحضر النقاش الذي تديره الأستاذة ميخال بن يوسف هيرش من قسم العلوم السياسية، حيث لفتت إلى أن هذا التشريع المقترح يثير تساؤلات جوهرية حول التمييز في تطبيق العدالة، خاصة مع استمرار احتجاز إسرائيل لأسرى فلسطينيين لسنوات طويلة دون محاكمة.
وأشارت بن يوسف هيرش إلى أن تعقيد الوضع القانوني يكمن في النص الذي يستهدف الفلسطينيين حصراً، وهو ما يعزز مخاوف الطلاب من تحوّل دورة الأخبار العالمية بعيداً عن الجوانب الإنسانية نحو تبرير سياسات قاسية.
وتتناول الفعالية أيضاً مسيرة الكاتبة ساري باشي المهنية والسياسية، في محاولة لرصد كيف تتلاقى تجربتها الشخصية في الضفة الغربية مع نشاطها الحقوقي، وسط تأمل من الأستاذة شوشانا مادموني-جيربر في رؤية الطلاب قصة إنسانية بعيداً عن العناوين الرئيسية السائدة.
لماذا يهمّ هذا النقاش؟
يُعدّ هذا الحدث انعكاساً مباشراً للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي داخل الأروقة الأكاديمية الأمريكية، حيث تسعى الجامعات الكبرى إلى تمكين طلابها من فهم التداعيات الأخلاقية والقانونية للسياسات الإسرائيلية، بدلاً من الاكتفاء بالتغطية الإخبارية السطحية للأحداث.
أثر النقاش على الطلاب والمجتمع
يسعى المنظمون من خلال هذه الحلقة إلى تعميق الوعي لدى الطلاب من مختلف التخصصات والخلفيات، وتوضيح أن انتهاكات حقوق الإنسان لا تنتهي تلقائياً بمجرد إعلان وقف إطلاق النار، مما يحتم عليهم مواصلة الرصد والنقد للممارسات الاستثنائية التي قد تصبح تشريعات رسمية.