تقارير
طيّ ملفّين بلا تحقيق جنائي.. «أطباء بلا حدود» تقول إن هذا ليس عدالة
المنظمة سلكت قناة المراجعة التي يقدّمها جيش الاحتلال بنفسه، فانتهى المسار إلى الإغلاق قبل أن يبلغ المرحلة التي تفتح باب الملاحقة.
رفضت المؤسسة التحقيقات الإسرائيلية في مقتل الطفلة وعائلتها والمسعفين، معتبرة أن فتح تحقيق داخلي لا يضمن المحاسبة العادلة للضحايا.

أفادت مؤسسة هند رجب بأنها تفتقد لأي ثقة في الجدوى الحقيقية للتحقيقات الجنائية التي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدءها بشأن استشهاد الطفلة هند رجب وستة من أفراد عائلتها، إضافة إلى عدد من المسعفين الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء محاولتهم الوصول إليهم لإنقاذهم.
وأكدت المؤسسة أن فتح تحقيق داخلي ضمن هيكلية قوات الاحتلال لا يعني بأي حال ضمان إجراء نزيه أو محاسبة حقيقية للمتورطين في المجزرة، مشيرة إلى أن هذا النهج الإصلاحي الشكلي يهدف إلى تبرئة الضمير الدولي دون تقديم العدالة لضحايا الانتهاكات المستمرة.
يتناول الخبر الجدل الدائر حول آليات المحاسبة الدولية والمحلية في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث تُعدّ تحقيقات الجيش الإسرائيلي ذات طابع داخلي غالباً ما ينتقدها أهالي الضحايا ومنظمات حقوقية كوسيلة لتبرئة الذمة القانونية والسياسية.
وقالت جدة الطفلة هند رجب إنها ترفض تماماً الخوض في هذه التحقيقات، معتبرة أنها مجرد خطوة شكلية تهدف إلى تأطير القصة إعلامياً بدلاً من كشف الحقيقة الكاملة حول ظروف الاستهداف والاستشهاد الذي تعرضت له الطفلة الصغيرة وأفراد أسرتها.
وكانت عائلة هند رجب قد أكدت مراراً أن عمليات البحث والإنقاذ التي قام بها مسعفو الهلال الأحمر الفلسطيني انتهت باستشهادهم جميعاً، مما يعزز شكوك المؤسسة في نزاهة التحقيق المقترح الذي يستبعد بشكل فعلي مشاركة أطراف مستقلة أو ضحايا في عملية المراجعة.
تقارير
المنظمة سلكت قناة المراجعة التي يقدّمها جيش الاحتلال بنفسه، فانتهى المسار إلى الإغلاق قبل أن يبلغ المرحلة التي تفتح باب الملاحقة.
تقارير
ناشطون تربويون يطالبون بإعادة المدارس إلى وظيفتها التعليمية، بينما تفصل مسافة قائمة بين خطة الدوام المُعلنة قبل 11 يوماً وما هو متاح على الأرض.
تقارير
المرصد يقول إن الجيش أقرّ بجزء من الوقائع ثم أنهى ملفات بلا ملاحقة، بعد أشهر وسنوات على وقوعها.